تقدم أن حكم الوجوب خاص بالنوع الأول وهو المد المتصل.
وتعريفه: أن يقع الهمز بعد حرف المد واللين في كلمة واحدة نحو: والسماء، وهنيئا، والنبوءة، وجآء، ومقدار مدّه لدى قالون أربع حركات وهو المعروف بالتوسيط وهذا هو المشهور وأما إذا كان متطرفا وموقوفا عليه كيشاء فيزاد على ما تقدم المد بقدر ست حركات لأجل الوقوف عليه، أما الموقوف عليه إذا كان متطرفا وموصلا فليس لقانون إلا أربع حركات على المشهور.
وسمى متصلا لاتصال حرف المد بالهمز في كلمة واحدة أو لاتصال الشرط بالسبب في كلمة واحدة أيضا.
وكان حكمه الوجوب لوجوب مده عند كل القراء زيادة على المقدار الطبيعي.