تقدم أن الحكم الثالث من أحكام المد الفرعي أو المزيدي هو اللزوم وهو خاص بالمد اللازم وهو النوع الخامس والأخير من أنواع المد الفرعي أو المزيدي.
وتعريفه: أن يقع السكون الأصلي أو الشدة (أي في الوصل والوقف) بعد حرف المد واللين أو بعد حرف اللين وحده في كلمة أو في حرف.
أما الواقع بعد حرف اللين وحده فلا يكون إلا في الحرف وهو العين من فاتحة سورتي مريم والشورى.
[ ٥٧ ]
وسمي لازما للزوم سببه في حالتي الوصل والوقف أو للزوم مده عند جميع القراء بمقدار متساو من غير تفاوت وهو ست حركات.
فإن طرأ على السكون الأصلي الذي بعد حرف المد تحريك للتخلص من التقاء الساكنين أو للنقل فيجوز حينئذ في المد اللازم وجهان: المد والقصر، وذلك في الميم (الم) فاتحة آل عمران بشرط وصلها بلفظ الجلالة، أما إذا وقف عليها فالإشباع لا غير.