فأما السبب اللفظي فنوعان الهمز والسكون مطلقا وهما سبب لزيادة المد الفرعي عن المد الأصلي.
وأنواعه خمسة: الهمز سبب لثلاثة أنواع وهي المد المتصل والمنفصل والبدل، والسكون سبب لنوعين وهما المد اللازم والمد العارض للسكون.
[ ٤٨ ]
وأما السبب المعنوي فهو قصد المبالغة في النفي وهو من الأسباب القوية المقصودة عند العرب وإن كان ضعيفا عند القراء وهو نوعان أيضا: الأول: المد للتعظيم وهو في لا النافية للجنس في كلمة التوحيد وهي (لا إله إلا الله، لا إله إلا أنت سبحانك، لا إله إلا هو) ويسمى بمد المبالغة أيضا لأنه طلب للمبالغة في نفي الألوهية عما سوى الله تعالى.
ومقدار هذا المد لدى قالون بالنسبة للأرجح والمقدم في الأداء حركتان فقط.
مد التبرئة: وضابط هذا المد أن يكون في لا النافية للجنس اسمها نكرة مبني نحو:
لا ريب، فلا مردّ له، لا معقب لحكمه.
ومقدار هذا المد لدى قالون بالنسبة للأرجح حركتان فقط أيضا.