شغل القسطلاني بعض المناصب وجلها متعلق بالتعليم والخطابة فقد:
_________________
(١) اللآلئ السنية: ١٥٤.
(٢) المواهب اللدنية ٣/ ٤١٩.
(٣) المواهب اللدنية ٣/ ٤١٩.
(٤) الضوء اللامع ٢/ ١٠٤.
[ ١ / ٣٠ ]
- ولي مشيخة مقام سيدي الشيخ أحمد الحرار بالقرافة الصغرى وألف في مناقب الشيخ المذكور كتابا سماه: نزهة الأبرار في مناقب الشيخ أبي العباس الحرار (^١).
- الخطابة والوعظ: وقد اشتهر بها حتى قال عنه صاحب فهرس الفهارس:
الخطيب القسطلاني (^٢)، قال عنه السخاوي: "جلس للوعظ بالجامع الغمري سنة ثلاث وسبعين، وكذا بالشريفية بالصبانين، بل بمكة، وكان يجتمع عنده الجم الغفير مع عدم ميله في ذلك"، قال في الشذرات: "ويجتمع عنده الجمع الغفير، ولم يكن له نظير في الوعظ" (^٣).
- الجلوس للمجالس العلمية، وهي مجالس إسماع الحديث، وإقراء القرآن، قال السخاوي: "أقرأ الطلبة"، وقال العلائي: "كان متقللا من لقاء الناس إلا في الإقراء" (^٤).
- إمامة الصلاة: قال العلائي: "كان صوته يبكي القاسي، إذا قرأ في المحراب تساقط الناس من الخشوع والبكاء" (^٥).
- تعاطى الشهادة بمصر رفيقا لبعض الفضلاء (^٦).
- اشتغل بالتأليف، والظاهر أنه تفرغ له يدل على ذلك أعماله الموسوعية الكثيرة التي منها «إرشاد الساري» وغيرها.