لما كان هذا الكتاب من كتب القراءات المهمة، وعرف هذه الأهمية علماء الفن منذ تأليفه، فقد اهتم العلماء بالحصول على نسخة منه، من أجل ذلك كثرت نسخ الكتاب في دور الكتب والمخطوطات، وكان الهدف الأول للمحقق الحصول على أضبط النسخ للكتاب، وقد وقع لي بحمد الله ذلك، كما سيظهر ذلك عند الحديث عن نسخ الكتاب المخطوطة.