وقد ضمها الجزء الأول من طبعتنا هذه، وقد بين فيها:
أولا: فضائل القرآن، كما ذكرها صاحب النشر وفصل المعاني وجلى الخلاف من كتب الحديث وشروحها.
ثانيا: ذكر أقوال العلماء في الأحرف السبعة، وشرح ما في النشر وكشف الغوامض وبين روايات الاحاديث، وخلص على رأي محدد في هذه المسألة.
ثالثا: ذكر كتب القراءات التي سيستخدمها واستخدم أسانيد ابن الجزري على هذه الكتب وهي أسانيده أيضا إلى ابن الجزري، وزاد عليه كتبا لم يذكرها ابن الجزري للاستئناس بها.
رابعا: بين الطرق المختلفة لكل قراءة كما في كتاب النشر، وربما لم يذكر طريق لعلة، وبين هذه الطرق وفصلها.
خامسا: تكلم عن أصول العلوم التي سيذكرها في كتابه بالتفصيل، حتى إذا جاء مكانها في سورتها لخص الأوجه وأحال إلى مكانها في باب الأصول فذكر:
[ ١ / ٤٢ ]
- أحكام التجويد، ومخارج الحروف وصفاتها بتفصيل واسع يدل على سعة اطلاع وتمكن.
- أصول عد الآي وبين أهمية هذا العلم وفضله، وكيفية استخراجه.
- أصول علم الوقف والابتداء، وأهميته وكتبه وكيفية الأخذ بما فيه.
- أصول الرسم العثماني، مبينا أهميته وأبوابه والكلام فيه من خلال كتب الفن المعتبرة.
- الاستعاذة وأحكامها ذاكرا ما في النشر أولا ثم يشرحه شرحا وافيا من خلال الكتب المختلفة المعتمدة في ذلك العلم.