اسم الكتاب على الغلاف: «كتاب لطائف الإشارات لفنون القراءات».
وهي في مجلدين:
المجلد الأول: عدد أوراقه (٣١٩) ورقه، وعدد سطور كل صفحة (٢٥) سطرا، وعدد كلمات كل سطر حوالي (٢٠) كلمة.
المجلد الثاني عدد أوراقه (٣٠٨) ورقة، وعدد الأسطر في كل صفحة (٢٥) سطرا، وعدد كلمات كل سطر (٢٠) كلمة تقريبا.
تاريخ كتابتها واسم الناسخ: لم يعرف تاريخ كتابتها ولا اسم الناسخ غير أنها ختمت بهذا التاريخ: "وقد انتهى جميع هذا الكتاب يوم الخميس رابع عشر شعبان المكرم سنة أربعة عشر وتسعمائة"، فإن كان هذا التاريخ من الناسخ فالنسخة كتبت
[ ١ / ٦٢ ]
في حياة المؤلف ويؤيد ذلك ما يظهر من السماعات الموجودة على النسخة، والله أعلم.
تمليكات النسخة: النسخة على غلافها تمليكان، أحدهما: شرف الدين ابن شيخ الإسلام - أي يونس بن الشيخ زكريا الأنصاري -، والثاني: أحمد جاوش صالح.
خط النسخة: النسخة جيدة كاملة مكتوبة بخط نسخي جيد، والظاهر أنها كتبت في حياة المؤلف كما ذكرنا، ويلاحظ أن الخط تغير كثيرا في أثناءها، فالراجح أن هذه النسخة قد تعاهد عليها كثير من النساخ.
السماعات على النسخة: النسخة عليها سماعات كثيرة، ومحور السماعات هو المؤلف من جانب، وجماعة من تلاميذه أحدهم الشيخ شرف الدين يونس بن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، وكان مالكا للنسخة في عهد المؤلف، كما بينا في التمليكة الأولى على ظهر المخطوط، وظهر في السماعات أيضا أقران الشيخ شرف الدين مثل الشيخ بدر الدين، والشيخ خير الدين، والشيخ أبي العز المنصوري، مثل ما في الورقات: ٥٦، ٦٩، ٧١، ٧٣، ٧٩، ٨٣، ٨٨، ٩٣، ١١٨ حيث أن الظاهر من هذه السماعات أن الشيخ شرف الدين كان يقرأ على المؤلف ويسمع قريناه كما في السماع الموجود بالورقة ١١٨ قال: "الحمد لله، ثم بلغ الشيخ شرف الدين يونس أعزه الله تعالى قراءة، والشيخ بدر الدين والشيخ أبو العز المنصوري سماعا، على مؤلفه عفا الله عنه"، مما يدل على أصالة النسخة وأنها كانت تحت نظر المؤلف يراجع فيها تلامذته، ويملي عليهم، لكن اختلاف الخطوط وانقطاع السماع وتفكك المخطوط يوحي بأن هذه النسخة قد تعرضت للسقط والتكملة والله أعلم، وبالجملة فهي نسخة عظيمة الأهمية، من أجل ذلك جعلناها النسخة المساعدة الأولى بعد النسخة الأم.
أول النسخة: "بسم الله الرحمن الرحيم، قال الشيخ الإمام العالم العلامة فريد دهره ووحيد عصره، شهاب الدين أبي العباس أحمد بن الشيخ الإمام العالم العلامة
[ ١ / ٦٣ ]
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ الإمام العالم العلامة زين الدين أبو بكر أحمد القسطلاني، أحمد الله تعالى عواقبه، وبلغه من خير الدارين مأربه: الحمد لله … ".
وآخرها: "وقد آن أن أثني عنان القلم واستغفر الله مما زلت به القدم وأسأله أن يسبل علينا ستره الجميل، فهو حسبنا ونعم الوكيل، وأستودعه تعالى نفسي وديني وخواتيم عملي، وجميع ما أنعم الله به علي وعلى أهلي وأصحابي خصوصا نعمة الإسلام وأن يعطف علينا نبينا محمد ﷺ ويمن علينا بجواره في الحياة وبعد الممات، مع رضاه عنا في عاقبة بلا محنة وأن ينفعني بهذا الكتاب ومن كتبه أو سمعه أو قرأه أو شيئا منه ويمدني وإياه بمدد الإقبال والقبول وأن يبلغنا من مدد نبينا محمد ﷺ جميع المأمول، وقد انتهى جميع هذا الكتاب يوم الخميس رابع عشر شعبان المكرم سنة أربعة عشر وتسعمائة أحسن الله عاقبتها بمحمد وآله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلّى الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، والحمد لله وحده".