ليسهل الوصول إليها لطالبها، وكذلك لتوثيق النص ليخرج كما أراده مؤلفه، وذلك وفق المنهج التالي:
أولا: بالنسبة للآيات القرآنية:
ذكرت رقم الآية واسم السورة ووضعت ذلك في الحاشية، وإن كان في النص أكثر من آية كما في أبواب الأصول ذكرت تخريج الآيات مجتمعة عند آخرآية ذكرت حتى لا تطول الحواشي بلا داعي.
ثانيا: بالنسبة للأحاديث النبوية:
- إذا كان الحديث في الصحيحين اكتفيت ببيان مكانه هناك.
- أما إذا كان في غير الصحيحين فقد بينت مظانه قدر المستطاع وربما أذكر حكم علماء الحديث عليه قدر علمي في ذلك.
ثالثا: بالنسبة للتراجم:
عرفت بالعلم عند أول ورود له في النص المحقق، وأذكر عقب الترجمة بعض المظان التي ترجمت للعلم، مع محاولة ضبط اسمه وكنيته من الكتب المعتمدة في ذلك.
رابعا: الشواهد الشعرية:
- ذكرت وزن البيت أولا.
- ثنيت باسم الشاعر وترجمته.
- ثلثت ببيان الغامض من ألفاظ البيت الشعري.
- ثم بينت الشاهد من البيت.
[ ١ / ١٠ ]
- أكملت الناقص من الأبيات إن ذكر جزء بيت أو شطر بيت.
- ذكرت مظان الشاهد الشعري من ديوان الشاعر أو من كتب اللغة المختلفة.
خامسا: بالنسبة لتوثيق النص:
- المؤلف ينقل بكثرة من كتب أهل العلم وفق منهجية دقيقة بينها أثناء كتابه، وسأذكرها في مبحث المنهج الذي اتبعه المؤلف، وكان عملي في التوثيق وفق ما ذكره المؤلف من كتب ومراجع كما يلي:
أولا: في مقدمة الكتاب المخطوط:
هذا القسم من أهم أبواب الكتاب لما اشتمل عليه من جماع مواضيع علوم القرآن وقد سرت في توثيق نصوصه وفق الخطة التالية:
الأول: في قسم الفضائل:
حيث ذكرت اسم الكتاب ورقم الجزء والصفحة في الهامش، وإن كان هناك تعليق من زيادة بيان، أو بيان معنى أو استدراك ذكرته في الهامش أيضا، وإن كان الكتاب الذي استخدمه المؤلف نقل من كتب أخرى ذكرتها وبينت ما فيها من فوائد، وغالب النقل في هذا القسم من فتح الباري لابن حجر.
الثاني: قسم الكتب والأسانيد:
- ذكرت اسم الكتاب وطبعاته، أو أماكن النسخ المخطوطة، وترجمة بسيطة للمؤلف.
- ذكرت الطرق والروايات وأماكنها في كتاب النشر، ومظانها في كتب القراءات التي اختارها ابن الجزري وصاحب اللطائف.
الثالث: قسم التجويد:
[ ١ / ١١ ]
ذكرت الكتب التي استخدمها المؤلف بعد ذكر مكان الكلام من كتاب النشر، وبينت بعض التعريفات لأبواب هذا العلم التي لم يذكرها المؤلف توضيحا للفكرة.
الرابع: قسم عد الآي:
بينت ما ذكره المؤلف من أبواب علم العروض، ثم وثقت ما ذكره المؤلف من كتاب حسن المدد وهو الكتاب الذي ينقل منه المؤلف، وعلقت بعض التعليقات من كتب العد المختلفة وذلك لتحرير مسائل الخلاف.
الخامس: قسم الوقف والابتداء:
وثقت ما نقله المؤلف من كتاب «المكتفى» أو «المرشد» للعماني أو «وصف الاهتدا» وفق ما ذكره المؤلف هناك.
السادس: قسم الرسم العثماني:
وثقت نقولات المؤلف وكانت في غالبها من كتاب «جميلة أرباب المراصد» للجعبري، وقد حاولت التعليق على بعض المسائل وإيرادها من مظانها المختلفة في كتب الرسم الأخرى، وجعلت ذلك كله في الهامش.
ثانيا: أبواب الأصول:
في أبواب الأصول كان نقله من كتاب النشر، وقد رتبه ودقق أبوابه، وبين فيه توجيه القراءات، وزاد القراءات الأربعة، وقد كان عملي توثيق النص من النشر ومن الكتب التي أخبر أنها مراجعه وهي: المبهج ومفردات ابن محيصن والحسن وإيضاح الرموز ومصطلح الإشارات والدر المصون وكنز المعاني والبحر المحيط، وقد وضعت هذه الكتب في بداية المسألة، حسب ورودها في النص.
ثالثا: أبواب الفرش:
المؤلف في هذا القسم من الكتاب قام بإيراد مسائل القراءات وفق ترتيب
[ ١ / ١٢ ]
المصحف الكريم، وقد وضعت عقب كل مسألة في الهامش رقم الآية ومظانها من الكتب التي رجع إليها المؤلف وهي: كتاب حسن المدد في عد الآي، والنشر والمبهج ومفردات ابن محيصن والحسن وإيضاح الرموز ومصطلح الإشارات والدر المصون وكنز المعاني والبحر المحيط، وجميلة أرباب المراصد في الرسم، وكتب المكتفى والمرشد ووصف الاهتدا في الوقف، وإذا ذكر في هذه الكتب خاصة كتب التوجيه كتب أخرى بينت مكانها فيها، خاصة أن هذه الكتب نقلت من الحجة للفارسي وكتب مكي تفسيره الهداية والكشف، والمحرر الوجيز والكشاف، ومعاني القرآن للزجاج والفراء والنحاس، فكانت بمثابة الكتب الفرعية.
سادسا: الفهارس العلمية:
قمت بعمل فهارس علمية للكتاب تكشف كنوزه ونوادره فقمت بعمل الفهارس الآتية:
- فهرس الآيات التي ليست في موضعها.
- فهرس الحديث الشريف.
- فهرس الأخبار.
- فهرس الأشعار.
- فهرس التراجم.
- فهرس أسماء الكتب.
- فهرس الأماكن.
- فهرس المراجع.
- فهرس الموضوعات.
[ ١ / ١٣ ]
وأخيرا
هذا جهد المقل، فمع قصر باعي في هذا العلم وغيره من العلوم حاولت قدر جهدي إخراج هذا الكنز الدفين كما أراد مؤلفه أن يخرج فإن وفقت فمن الله الكريم، وإن كانت الأخرى فمني، والإنسان محل التقصير، وهذا محل الشكر لكل من أسدى لهذا العمل جميلا وإن دق، فأشكر:
أولا: سعادة الدكتور: أحمد المعصراوي شيخ المقارئ المصرية ورئيس لجنة المصاحف الذي كان حريصا على إخراج هذا العمل في أبهى صورة، فكم كان يسأل متى سيخرج، وكم وجه وأعان، بارك الله له في علمه.
وأثني بشكر أخي: السيد حسن أبو الجود، الذي كتب المخطوط على الحاسب الآلي فكم تعب ودقق فله جزيل الشكر.
وأثلث بأحبتي في الله الكرام الفضلاء: محمد عبد العزيز وعلي عبد اللطيف وعادل نصر على ما قاموا به من جهد في مقابلة النص معي.
أما أخي في الله المهندس/مصطفى أبو اسكندر الذي جعل وقته وقفا على العمل في هذا الكتاب فقد نسقه على برنامج الكتابة ليخرج في أبهى صورة، وكم سهر ليضبط صفحات الكتاب الكثيرة، جعل الله عمله في رضاه ووفقه إلى تقواه.
كما أشكر كل من ساهم بجهد ورفض أن يذكر اسمه أسأل الله أن يبارك في عمله وأن يجزيه الله - تعالى - من فضله، كما أشكر أخي أمير موظف مكتبة السيدة زينب على كل ما قدم، وكذلك موظفي دار الكتب المصرية وكل من شارك بجهد ولو دق.
وختاما … أسال الله العظيم أن يبارك في هذا العمل وأن يجعله في موازيين الصالحات، وأن يرفع به الدرجات إنه ولي ذلك والقادر عليه.
خالد حسن أبو الجود
[ ١ / ١٤ ]