ذكر هو نفسه هذا المنهج فقال: مفتتحا كل سورة بعدد حروفها وكلمها، وتعيين آيها حسب ما ذكره عبد الواحد بن شيطا في كتابه المفرد لذلك، والجعبري في «حسن المدد بفن العدد»، مختتما بما فيها من مرسوم خط المصاحف العثمانية والوقف والابتداء - مما كنت أفردته مسودة -، وتجزئتها إلى الأرباع والأنصاف والأحزاب لتتم الفائدة.
فهو يبدأ بذكر اسم السورة ثم المكي والمدني، ثم عد آيها والخلاف في ذلك وكلمها، وبيان رويها، ويفصل آخر كلمة من كلمات آي السورة كلمة كلمة، ثم يذكر القراءات في السورة ويوجهها، وقد يذكر معاني الآية مجملة، ثم يذكر رسم المصحف، ثم الوقف والابتداء، ثم يختم بأرباع السورة.
_________________
(١) لطائف الإشارات ٣/ ٥.
[ ١ / ٤٤ ]