حيث أنه يذكر الكلمات في موضعها من أبواب الأصول أو الفرش، ويكرر الكلمات الأصولية كلما جاء ذكرها في مكانها من السورة، أما الكلمات الفرشية فيذكرها ويوجهها، وقد ذكر هذا الشرط وعلله في كتاب حيث قال: "وأما القسم الثاني من المقاصد فهو ما يبحث فيه عن الكلمة بالنظر إلى ما يغير معناها غالبا، وهو إما أن تتكرر فيه الكلمة ويقع الخلاف فيها في كل موضع وقعت فيه أو في أكثر المواضع، أو لا تتكرر: فالأول يضبط الخلاف فيه في أول موضع وقعت فيه تلك الكلمة، ويضم إليها ما يشبهها، ثم يعاد كلها أو أكثرها في محاله للإيضاح، وعدم مشقة المراجعة، ويغتفر التكرار لمزيد الفائدة وتفصيل المجمل، بل ليس التفصيل بعد الإجمال تكرارا … " ثم قال: "والثاني هو الذي لا يتكرر، يورد منثورا على حسب الترتيب القرآني كالسابق، مع توجيه كل قراءة وإعرابها تلوها … " (^١).