كانت حياته حياة العالم الداعية فهو إمام وخطيب مجيد في دعوته، ومؤلف بارع في تأليفه، فحياته بين العلم والتعليم، كما أنه حج غير مرة، وجاور سنة أربع وثمانين، وسنة أربع وتسعين، وأقام عند مقام النبي ﷺ فحصل له جذب، فصنف المواهب اللدنية لما صحا، ووقف خصيا كان معه على خدمة الحجرة النبوية (^١).