قال في شذرات الذهب:" كتب بخطه شيئا كثيرا لنفسه ولغيره، وأقرأ الطلبة، ثم انجمع وأقبل على التأليف " (^١)، وتآليفه حافلة جامعة منها الأعمال الموسوعية كشرح البخاري واللطائف، ومنها المتوسط كالمواهب، ومنها الصغير، وقد ألف في أنواع من الفنون منها السيرة والقراءات والحديث والتجويد، وهو في مؤلفاته جمّاعة لأطراف المواضيع ذو أمانة علمية عالية فهو يذكر اسم من أخذ منه ومن أين أخذ، من أجل هذا كتب الله له القبول في مؤلفاته، وقد حاولت استقصاء أسماء هذه المؤلفات تبعا لأنواع الفنون فجاءت على النحو التالي: