اسم الكتاب: «لطائف الإشارات لفنون القراءات».
اسم الكاتب: لم يذكر اسم الكاتب في آخر النسخة.
عدد صفحاتها (٤٧٥) صفحة، عدد سطورها: (٣١) سطرا، وعدد كلمات كل سطر (١٨) كلمة.
أوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، وبه ثقتي، يقول الفقير أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني، حمد الله تعالى عواقبه … ".
وآخرها: "وقد آن أن أثني عنان القلم واستغفر الله مما زلت به القدم وأسأله أن يسبل علينا ستره الجميل، فهو حسبنا ونعم الوكيل، وأستودعه تعالى نفسي وديني وخواتيم عملي، وجميع ما أنعم به علي وأهلي وأصحابي خصوصا نعمة الإسلام وأن يعطف علينا نبينا محمد ﷺ ويمن علينا بجواره في الحياة وبعد الممات، مع رضاه عنا في عاقبة بلا محنة وأن ينفعني بهذا الكتاب ومن كتبه أو سمعه أو قرأه أو شيئا منه ويمدني وإياه بمدد الإقبال والقبول وأن يبلغنا من مدد نبينا محمد ﷺ جميع المأمول، وقد انتهى تبيض هذه النسخة يوم السبت ثاني شعبان المكرم سنة أحد وتسعمائة، وذلك بعد حذف كثير من المسودة التي كان انتهاؤها في يوم الخميس خامس شهر شعبان سنة تسعمائة وزيادة فوائد مهمة ومن ثم صارت المسودة مرجوع عنها وإلى الله تعالى أضرع أن يصلي ويسلم على رسوله محمد وآله وصحبه وأن
[ ١ / ٦١ ]
يعين على تحرير هذه النسخة وتصحيحها، وأن يجعله كذلك خالصا لوجهه الكريم وأن ينور بصري وبصيرتي وأن يجعلني نورا وأن يصلح لي شأني كله وأن يفعل ذلك بوالدي وأقاربي ومشايخي وأصحابي، ومن أحسن إلى ومن أساء وأن يقضي عنا ذنوبنا، ويرضى عنا خصمنا إنه جواد كريم رؤوف رحيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ولا ملجأ ولا منجا من الله إلا إليه، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين، أسألك اللهم واسع العطاء كاشف الغطاء أن يصلي على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، غفر الله لكاتبه وآله، وناظمه، والناظر فيه ولجميع المسلمين أجمعين آمين آمين".