نشأ بالقاهرة، فحفظ القرآن، والشاطبية والعقيلة في الرسم، ونصف الطيبة في القراءات، وحفظ الوردية في النحو وغيرها.
ونلاحظ من خلال هذه النشأة اهتمامه بالقراءات، وأنه من أوائل العلوم التي تلقاها: حيث يقول عن ذلك: "وهذا العلم هو أول علم منّ الله عليّ بتعلمه، وأسبق فن عالجت نفسي قبل بلوغ الحلم في تفهمه، فهو كما قال بعضهم: الصديق القديم، والنديم الذي منادمته ألطف من مر النسيم" (^٣).