الأوّل: الثّناء في أربعة عشرسورة:
إمّا بالإشارة إلى إثبات صفات الكمال، وذلك في سبع: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ في سوره
_________________
(١) أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بفتح الهمزة -، ابن أبي العيص بكسر العين بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، أحد الأشراف، المكي الثقة، ولي إمرة خراسان لعبد الملك بن مروان وحدث عن ابن عمر، روى عنه عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن المخزومي، وأبو إسحاق السبيعي، توفي سنة سبع وثمانين، التقريب ١/ ٨٧، السير ٤/ ٢٧٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٤٢.
(٢) المعجم الكبير للطبراني ١/ ٢٩٢ (٨٦٠)، قال محقق الإتقان ٢/ ٤٢٦: وكان الراوي عنه عبر عن دعاء القنوت ب "فقرأ بهاتين السورتين"، وهما ليستا من القرآن، وقال في هامش ٤/ ١٤٦٥: "والحجة قائمة على أن دعاء القنوت ليس من القرآن، ولو كان من القرآن لتوفرت الهمم والدواعي على إظهاره وإشهاره، ولا يلزم من إثباته في مصحف أبي ﵁ إن سلمنا بذلك أنه يعتقده قرآنا، بل هو من باب ما كان يلحقه بعض الصحابة في مصاحفهم من تفسير أو دعاء قبل أن يأمر عثمان بحرق ما سوى المصحف الإمام، وقد اتفق أبي ﵁ وجميع الأمة على قبول مصحف عثمان، وأن ما انطوى عليه هو جميع القرآن الثابت في العرضة الأخيرة، وأن ما خالفه وزاد عليه فليس بقرآن، والأمة لا تجتمع على خطأ وضلال"، وانظر: الانتصار ١/ ٢٦٨.
(٣) خالد بن أبي عمران التجيبي، مولى عمرو بن حارثة، قاضي إفريقية أبو عمر، وقيل: أبو محمد التونسي، حدث عن عروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، وعدة، روى عنه سعيد بن يزيد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وآخرون، وكان فقيه أهل المغرب، ثقة، ثبتا، صالحا، ربانيا، توفي سنة خمس وعشرين ومائة، السير ٥/ ٣٧٨، تاريخ الإسلام ٥/ ٦٦، شذرات الذهب ١/ ١٦٧.
(٤) آل عمران: ١٢٨.
(٥) البيهقي في الدعوات الكبير (٣٦٣)، السنن الكبرى ٢/ ٢١٠ (٣٢٦٧)، مراسيل أبو داود ١١٨ (٨٩) والأثر في إسناده: عبد القاهر بن عبد الله، مجهول، انظر تهذيب الكمال ١٨/ ٢٣٥، ولسان الميزان ٩/ ٣٦٠ (١٦٩٧).
(٦) أي سور القرآن.
[ ١ / ١١٣ ]
الخمس (^١)، و﴿تَبارَكَ﴾ في سورتين (^٢).
وإمّا بالإشارة إلى نفي صفات النّقص في سبع أخرى: ﴿سُبْحانَ﴾ (^٣)، ﴿سَبَّحَ﴾ (^٤)، ﴿يُسَبِّحُ﴾ (^٥)، ﴿سَبِّحِ﴾ (^٦).
الثّاني: حروف الهجاء في تسع وعشرين سورة (^٧).
الثّالث: النّداء في عشر سور (^٨).
الرّابع: الجمل الخبرية نحو: ﴿بَراءَةٌ﴾، ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ﴾ (^٩) في ثلاث وعشرين (^١٠).
_________________
(١) السّور الخمس هي: الفاتحة والأنعام والكهف وسبأ وفاطر، وقد بدأت جميعها ب (الحمد لله).
(٢) الفرقان والملك.
(٣) سورة الإسراء.
(٤) سور: الحديد، الحشر، الصف.
(٥) سورتي: الجمعة، والتغابن.
(٦) سورة الأعلى.
(٧) وهي السور المبتدئة بالحروف: ﴿الم﴾ في سور: البقرة، وآل عمران، والعنكبوت، والروم، ولقمان، والسجدة، و﴿المص﴾ في الأعراف، ﴿المر﴾ في الرعد، ﴿الر﴾ في سور: يونس، وهود، ويوسف، وإبراهيم، والحجر، ﴿كهيعص﴾ في مريم، ﴿طسم﴾ في الشعراء، والقصص، ﴿طس﴾ في النمل، ﴿حم﴾ في سور: غافر، وفصلت، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف، ﴿حم عسق﴾ في الشورى، و﴿ص﴾، ﴿يس﴾، و﴿طه﴾، و﴿ق﴾ في سورها.
(٨) وذلك في أول: النساء ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾، والمائدة ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، والحج ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾، والأحزاب ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾، والحجرات ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، والممتحنة ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، والطلاق ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾، والتحريم ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾، والمزمل ﴿يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾، والمدثر ﴿يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾.
(٩) أي: أول سورتي التوبة والنحل.
(١٠) سورة، وهي: الأنفال، وبراءة، والنحل، والأنبياء، والمؤمنون، والنور، والزمر، ومحمد، والفتح، والقمر، والرحمن، والمجادلة، والحاقة، والمعارج، ونوح، والقيامة، وعبس، والبلد، والقدر، والبينة، والقارعة، والتكاثر، والكوثر فتلك ثلاث وعشرون سورة افتتحت بجملة خبرية في القرآن.
[ ١ / ١١٤ ]
الخامس: القسم في خمس عشرة (^١).
السّادس: الشّرط ب «إذا» في سبع (^٢).
السّابع: الأمر ب «قل» (^٣) و«أقرأ» (^٤) في ستّ.
الثّامن: الاستفهام ب «ما» في «عم» (^٥) و«هل» (^٦) و«الهمزة» (^٧) في ست.
التّاسع: الدّعاء ب «ويل»، و«تبت» (^٨) في ثلاث.
العاشر: التّعليل في سورة واحدة وهي ﴿لِإِيلافِ﴾ (^٩).
قاله أبو شامة (^١٠).