القرآن: وهو منقول من المصدر، ودخول الألف واللاّم فيه كدخوله في «العبّاس» ونحوه، وإنّما تدخل في ذلك لأنّها بمنزلة الصّفات الغالبات نحو: «الصّعق» (^٣)، كذا قال سيبويه، والخليل، وكأنّه لحظ فيه معنى الزّيادة.
_________________
(١) هو: علي بن محمد بن وفا، أبو الحسن القرشي الأنصاري، الشاذلي، المالكي، متصوف، ولد سنة ٧٥٩ هـ، له مؤلفات وديوان شعر، وموشحات، قال السّخاوي: وشعره ينعق بالاتحاد المفضي إلى الإلحاد، مات سنة ٨٠٧ هـ، الأعلام ٥/ ١٥٩، والطبقات الكبرى للشعراني ٢/ ٣٠.
(٢) المقصود بما بين دفتي المصحف القرآن فقط، ولم يخلط القرآن بشيء من كتابة أسماء السور وعدد الآي والمكي والمدني في مقدمة كل سورة إلا ما حدث بعد فشو الطباعة من وضع هذه الأشياء للبيان في جداول خارج خط المصحف.
(٣) في كتاب سيبويه (الصعق) ١/ ٢٦٧.
[ ١ / ١٠٩ ]
والقرآن معناه: الجمع، من قولهم:" قرأت الشيء "أي: جمعته، يدلّ [عليه] (^١) قوله - تعالى -: ﴿فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ (^٢) أي: فإذا جمعناه فاتبع جمعه، ووزن «قرآن» «فعلان»، وحقّة أن لا ينصرف للعلمية والزّيادة.