إن لكل قارئ أو راو مذهبا يسير عليه في أصوله، إلا أننا نجد أن رواية حفص تشتمل على كثير من أصول غيره من القراء، مما يوضح صلة رواية حفص بغيرها، وهذا يؤكد لنا- ونحن نقرأ برواية حفص- أن تعلم باقي القراءات ليس صعبا.
فما هي إلا رياضة امرئ بفكه، ودخوله بحذقه وفهمه.
ويتضح شمول رواية حفص لغيرها من القراءات والروايات من سرد هذه الأمثلة: