ومن أمثلة ذلك:
١ - قوله تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ [البقرة: ١٨٤] قرئ (مسكين) بالإفراد وقرئ (مساكين) بالجمع.
٢ - قوله تعالى: فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ [الحجرات: ١٠] قرئ (أخويكم) بالتثنية، وقرئ (إخوتكم) بالجمع.
٣ - قوله تعالى: وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ [سبأ: ٣٧] قرئ (الغرفات) بالجمع، وقرئ (الغرفت) بحذف الألف والإفراد.
ويدخل في هذا الاختلاف: اختلاف الأسماء في التذكير والتأنيث.
ومن الأمثلة:
١ - وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ [البقرة: ٤٨] قرئ (يقبل) بالتذكير، وقرئ (تقبل) بالتأنيث.
٢ - الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ [النحل: ٢٨] قرئ (يتوفاهم) بالتذكير، وقرئ (تتوفاهم) بالتأنيث.
٣ - وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ [الأنفال: ٦٥] قرئ (يكن) بالتذكير، وقرئ (تكن) بالتأنيث.
[ ٤٨ ]