مذهب حفص الإظهار وبالرغم من ذلك فقد أدغم ما أظهره غيره وبهذا الإدغام يخالف مذهبه ويتضح أن قراءته تشتمل قراءة غيره.
ومن الأمثلة على ذلك:
[ ٩٢ ]
(أ) قوله تعالى: يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا [هود: ٤٢] حيث أدغم الباء في الميم موافقا من مذهبه الإدغام مثل: (أبو عمرو البصري).
(ب) قوله تعالى: يَلْهَثْ ذلِكَ [الأعراف: ١٧٦] فقد أدغم الثاء في الذال.