هذه الهاء يصلها ابن كثير المكي فقط ولم يصلها غيره مثل قوله تعالى: فِيهِ هُدىً [البقرة: ٢] ومثل قوله تعالى: وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ [القصص: ٧].
ابن كثير يصل هذه الهاء ويقرأ مشبعا إياها بمقدار حركتين من جنس ما قبلها.
ولم يوافق أحد من القراء ابن كثير في هذا الأمر إلا حفص فقط وقد وافقه في موضع واحد هو قوله تعالى: وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهانًا [الفرقان: ٦٩].
وقد أشار الإمام الشاطبي إلى ذلك بقوله:
ولم يصلوا ها مضمر قبل ساكن وما قبله التحريك للكل وصلا
وما قبله التسكين لابن كثيرهم وفيه مهانا معه حفص أخو ولا (١)