١١٦٠ - وَقَدْ وَفقَ اللهُ الكَرِيمُ بِمَنِّهِ لإِكْمَالِهَا حَسْنَاءَ مَيْمُونَةَ الْجِلَا
١١٦١ - وَأَبْيَاتُهَا أَلْفٌ تَزِيدُ ثَلاَثَةً وَمَعْ مِائَةٍ سَبْعِينَ زُهْرًا وَكُمَّلَا
١١٦٢ - وَقَدْ كُسِيَتْ مِنْهَا الْمَعَانِي عِنَايَةً كَمَا عَرِيَتْ عَنْ كُلِّ عَوْرَاءَ مِفْصَلاَ
١١٦٣ - وَتَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ فِي الْخَلْقِ سَهْلَةً مُنَزَّهَةً عَنْ مَنْطِقِ الْهُجْرِ مِقْوَلَا
١١٦٤ - وَلكِنَّهَا تَبْغِيْ مِنَ النَّاسِ كُفْؤَهَا أَخَا ثِقَةٍ يَعْفُوْ وَيُغْضِيْ تَجَمُّلَا
١١٦٥ - وَلَيْسَ لَهَا إِلاَّ ذُنُوبُ وَلِيِّهَا فَيَا طَيِّبَ الأَنْفَاسِ أَحْسِنْ تَأَوُّلَا
١١٦٦ - وَقُلْ رَحِمَ الرَّحمنُّ حَيًّا وَمَيِّتًا فَتًى كَانَ لِلإِنْصَافِ وَالْحِلْمِ مَعْقِلَا
[ ٩٣ ]
١١٦٧ - عَسَى اللهُ يُدْنِيْ سَعْيَهُ بِجَوَازِهِ وَإِنْ كَانَ زَيْفًا غَيْرَ خَافٍ مُزَلَّلَا
١١٦٨ - فَيا خَيْرَ غَفَّارٍ وَيَا خَيْرَ رَاحِمٍ وَياَ خَيْرَ مَأْمُولٍ جَدًا وَتَفَضُّلَا
١١٦٩ - أَقِلْ عَثْرَتِي وَانْفَعْ بِهاَ وَبِقَصْدِهَا حَنَانَيْكَ يَا اللهُ يَا رَافِعَ الْعُلَا
١١٧٠ - وَآخِرُ دَعْوَانَا بِتَوْفِيقِ رَبِّنَا أَنِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَحْدَهُ عَلَا
١١٧١ - وَبَعْدُ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ الرِّضَا مُتَنَخِّلَا
١١٧٢ - مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ لِلْمَجْدِ كَعْبَةً صَلاَةً تُبَارِيْ الرِّيحَ مِسْكًا وَمَنْدَلَا
١١٧٣ - وَتُبْدِي عَلَى أَصْحَابِهِ نَفَحَاتِهَا بِغَيْرِ تَنَاهٍ زَرْنَبًا وَقَرَنْفُلَا
تم بحمد الله تَعَالَى مَتْنُ الشَّاطِبِيَّةِ الْمُسَمَّى بِحِرْزِ الأَمَانِي وَوَجْهِ التَّهَانِيْ
[ ٩٤ ]