١١٢١ - رِوَى الْقَلْبِ ذِكْرُ اللهِ فَاسْتَسْقِ مُقْبِلاَ وَلاَ تَعْدُ رَوْضَ الذَّاكِرِينَ فَتُمحِلَا
١١٢٢ - وَآثِرْ عَنِ الآثَارِ مَثْرَاةَ عَذْبِهِ وَمَا مِثْلُهُ لِلْعَبدِ حِصْنًا وَمَوْئِلَا
١١٢٣ - وَلاَ عَمَلٌ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِهِ غَدَاةَ الْجَزَا مِنْ ذِكْرِهِ مُتَقَبَّلَا
١١٢٤ - ومَنْ شَغَلَ الْقُرْآنُ عَنْهُ لِسَانَهُ يَنَلْ خَيْرَ أَجْرِ الذَّاكِرِينَ مُكَمَّلَا
١١٢٥ - وَمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِلاَّ افْتِتَاحُهُ مَعَ الْخَتْمِ حِلًاّ وَارْتِحاَلًا مُوَصَّلَا
١١٢٦ - وَفِيهِ عَنِ الْمَكِّيْنَ تَكْبِيرُهُمْ مَعَ الْـ ـخَوَاتِمِ قُرْبَ الْخَتْمِ يُرْوَى مُسَلْسَلَا
١١٢٧ - إِذا كَبَّرُوا في آخِرِ النَّاسِ أَرْدَفُوا مَعَ الْحَمْدِ حَتَّى الْمُفْلِحُونَ تَوَسُّلَا
١١٢٨ - وَقَالَ بِهِ الْبَزِّيُّ مِنْ آخِرِ الضُّحَى وَبَعْضٌ لَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَصَّلَا
١١٢٩ - فَإِنْ شِئْتَ فَاقْطَعْ دُونَهُ أَوْ عَلَيْهِ أَوْ صِلِ الْكُلَّ دُونَ الْقَطْعِ مَعْهُ مُبَسْمِلَا
[ ٩٠ ]
١١٣٠ - وَمَا قَبْلَهُ مِنْ سَاكِنٍ أَوْ مُنَوَّنٍ فَلِلسَّاكِنَيْنِ اكْسِرْهُ فِي الْوَصْلِ مُرْسَلَا
١١٣١ - وَأَدْرِجْ عَلَى إِعْرَابِهِ مَا سِوَاهُمَا وَلاَ تَصِلَنْ هَاءَ الضَّمِيرِ لِتُوصَلاَ
١١٣٢ - وَقُلْ لَفْظُهُ اللهُ أَكْبَرْ وَقَبْلَهُ لَأَحْمَدَ زَادَ ابْنُ الْحُبَابِ فَهَلَّلَا
١١٣٣ - وَقِيلَ بِهذَا عَنْ أَبِي الْفَتْحِ فَارِسٍ وَعَنْ قُنْبُلٍ بَعْضٌ بِتَكْبِيرِهِ تَلَا
* * *