٢٩١ - وَحَمْزَةُ مِنْهُمْ وَالْكِسَائِيُّ بَعْدَهُ أَمَالاَ ذَوَاتِ الْياَءِ حَيْثُ تأَصَّلَا
٢٩٢ - وَتَثْنِيَةُ الأَسْماءِ تَكْشِفُهَا وَإِنْ رَدَدْتَ إِلَيْكَ الْفِعْلَ صَادَفْتَ مَنْهلَا
٢٩٣ - هَدَى وَاشْتَرَاهُ وَالْهَوَى وَهُدَاهُمُ وَفِي أَلِفِ التَّأْنِيثِ فِي الْكُلِّ مَيَّلَا
٢٩٤ - وَكَيْفَ جَرَتْ فَعْلَى فَفِيهَا وُجُودُهَا وَإِنْ ضُمَّ أَوْ يُفْتَحْ فَعَالَى فَحَصِّلَا
٢٩٥ - وَفِي اسْمٍ فِي الاِستِفْهَامِ أَنَّى وَفِي مَتَى مَعًا وَعَسَى أَيْضًا أَمَالاَ وَقُلْ بَلَى
٢٩٦ - وَمَا رَسَمُوا بالْيَاءِ غَيْرَ لَدَى وَمَا زَكَى وَإِلَى مِنْ بَعْدُ حَتَّى وَقُلْ عَلَى
٢٩٧ - وَكُلُّ ثُلاَثِيٍّ يَزِيْدُ فَإِنَّهُ مُمَالٌ كَزَكَّاهَا وَأَنْجَى مَعَ ابْتَلَى
[ ٢٤ ]
٢٩٨ - وَلَكِنَّ أَحْيَا عَنْهُمَا بَعْدَ وَاوِهِ وَفِيمَا سَوَاهُ لِلكِسَائِيِّ مُيِّلًا
٢٩٩ - وَرُءْيَايَ وَالرءُيَا وَمَرْضَاتِ كَيْفَمَا أَتَى وَخَطَايَا مِثْلُهُ مُتَقَبَّلًا
٣٠٠ - وَمَحْيَاهُمُو أَيْضًا وَحَقَّ تُقَاتِهِ وَفِي قَدْ هَدَانِي لَيْسَ أمْرُكَ مُشْكِلَا
٣٠١ - وَفِي الْكَهْفِ أَنْسَانِيْ وَمِنْ قَبْلُ جَاءَ مَنْ عَصَانِيْ وَأَوْصَانِيْ بِمَرْيَمَ يُجْتَلَا
٣٠٢ - وَفِيهَا وَفِي طَاسِيْنَ آتَانِيَ الَّذِي أَذَعْتُ بِهِ حَتَّى تَضَوَّعَ مَنْدَلَا
٣٠٣ - وَحَرَفُ تَلاَهَا مَعْ طَحَاهَا وَفِي سَجَى وَحَرْفُ دَحَاهَا وَهْيَ بِالْوَاوِ تُبْتَلَا
٣٠٤ - وَأَمَّا ضُحَاهَا وَالضُّحَى وَالرِّبا مَعَ الْـ قُوَى فَأَمَالاَهَا وَبِالْوَاوِ تُخْتَلَا
٣٠٥ - وَرُؤيَاكَ مَعْ مَثْوَايَ عَنْهُ لِحَفْصِهِمْ وَمَحْيَايَ مِشْكَاةٍ هُدَايَ قَدِ انجَلَا
٣٠٦ - وَممَّا أَمَالاَهُ أَوَاخِرُ آيِ مَا بطِه وَآيِ الْنَّجْمِ كَيْ تَتَعَدَّلاَ
٣٠٧ - وَفِي الشَّمْسِ وَالأَعْلَى وَفِي اللَّيْلِ وَالضُّحَى وَفِي اقْرَأَ وَفِي وَالنَّازِعَاتِ تَمَيَّلَا
٣٠٨ - وَمِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ الْقِيَامَةِ فِي الْـ مَعَارِجِ يا مِنْهَالُ أَفْلَحْتَ مُنْهِلَا
٣٠٩ - رَمَى صُحْبَةٌ أَعْمَى فِي الاِسْراءِ ثَانِيًا سُوًى وَسُدًى فِي الْوَقْفِ عَنْهُمْ تَسَبَّلاِ
٣١٠ - وَرَاءُ تَراءَى فازَ فِي شُعَرَائِهِ وَأَعْمى فِي الاِسْرا حُكْمُ صُحْبَةٍ اَوَّلَا
٣١١ - وَمَا بَعْدَ رَاءٍ شَاعَ حُكْمًا وَحَفْصُهُمْ يُوَالِي بِمَجْرَاهَا وَفي هُودَ أُنْزِلَا
[ ٢٥ ]
٣١٢ - نَأَى شَرْعُ يُمْنٍ بِاخْتِلاَفٍ وَشُعْبَةٌ في الاِسْرَا وَهُمْ وَالنُّونُ ضَوْءُ سَنًا تَلَا
٣١٣ - إِنَاهُ لَهُ شَافٍ وَقُلْ أَوْ كِلاَهُمَا شَفَا وَلِكَسْرٍ أَوْ لِيَاءٍ تَمَيَّلَا
٣١٤ - وَذُو الرَّاءِ وَرْشٌ بَيْنَ بَيْنَ وَفي أَرَا كَهُمْ وَذَوَاتِ الْيَا لَهُ الْخُلْفُ جُمِّلَا
٣١٥ - وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ فَتْحُهَا لَهُ غَيْرَ مَاهَا فِيهِ فَاحْضُرْ مُكَمَّلَا
٣١٦ - وَكَيْفَ أَتَتْ فَعْلَى وَآخِرُ آيِ مَا تَقَدَّمَ لِلبَصْرِيْ سِوَى رَاهُمَا اعْتَلَا
٣١٧ - وَيَا وَيْلَتَى أَنَّى وَيَا حَسْرَتَى طَوَوْا وعَنْ غَيْرِهِ قِسْهَا وَيَا أَسَفَى الْعُلَا
٣١٨ - وَكَيْفَ الثُّلاَثِيْ غَيْرَ زَاغَتْ بِمَاضِيٍ أَمِلْ خَابَ خَافُوا طَابَ ضَاقَتْ فَتُجْمِلَا
٣١٩ - وَحَاقَ وَزَاغُوا جَاءَ شَاءَ وَزَادَ فُزْ وَجَاءَ ابْنُ ذَكْوَانٍ وَفِي شَاءَ مَيَّلَا
٣٢٠ - فَزَادَهُمُ الأُولَى وَفِي الْغَيْرِ خُلْفُهُ وَقُلْ صُحْبَةٌ بَلْ رَانَ وَاصْحَبْ مُعَدَّلَا
٣٢١ - وَفِي أَلِفَاتٍ قَبْلَ رَا طَرَفٍ أَتَتْ بِكَسْرٍ أَمِلْ تُدْعَى حَمِيدًا وَتُقْبَلاَ
٣٢٢ - كَأَبْصَارِهِمْ وَالدَّارِ ثُمَّ الْحِمَارِ مَعْ حِمَارِكَ وَالْكُفَّارِ وَاقْتَسْ لِتَنْضُلَا
٣٢٣ - وَمَعْ كَافِرِينَ الْكافِرِينَ بِيَائِهِ وَهَارٍ رَوَى مُرْوٍ بِخُلْفٍ صَدٍ حَلَا
٣٢٤ - بَدَارِ وَجَبَّارِينَ وَالْجَارِ تَمَّمُوا وَوَرْشٌ جَمِيعَ الْبَابِ كَانَ مُقَلِّلَا
٣٢٥ - وَهذَانِ عَنْهُ بِاخْتِلاَفٍ وَمَعَهُ في الْـ بَوَارِ وَفي الْقَهَّارِ حَمْزَةُ قَلَّلَا
[ ٢٦ ]
٣٢٦ - وَإِضْجَاعُ ذِي رَاءَيْنِ حَجَّ رُوَاتُهُ كَالأَبْرَارِ وَالتَّقْلِيلُ جادَلَ فَيْصَلَا
٣٢٧ - وَإِضْجَاعُ أَنْصَارِي تَمِيمٌ وَسَارِعُوا نُسَارِعُ وَالْبَارِي وَبَارِئِكُمْ تَلَا
٣٢٨ - وَآذَانِهِمْ طُغْيَانِهِمْ وَيُسَارِعُـ ونَ آذَانِنَا عَنْهُ الْجَوَارِي تَمَثَّلَا
٣٢٩ - يُوَارِي أُوَارِي فِي العُقُودِ بِخُلْفِهِ ضِعَافًا وَحَرْفَا النَّمْلِ آتِيكَ قُوَّلَا
٣٣٠ - بِخُلْفٍ ضَمَمْنَاهُ مَشَارِبُ لَامِعٌ وَآنِيَةٍ فِي هَلْ أَتَاكَ لِأَعْدَلَا
٣٣١ - وَفِي الْكَافِرُونَ عَابِدُونَ وَعَابِدٌ وَخُلْفُهُمُ في النَّاسِ في الْجَرِّ حُصِّلَا
٣٣٢ - حِمَارِكَ وَالمِحْرَابِ إِكْرَاهِهِنَّ وَالْـ حِمَارِ وَفي الإِكْرَامِ عِمْرَانَ مُثِّلَا
٣٣٣ - وَكُلٌّ بِخُلْفٍ لاِبْنِ ذَكْوَانَ غَيْرَ مَا يُجَرُّ مِنَ الْمِحْرَابِ فَاعْلَمْ لِتَعْمَلَا
٣٣٤ - وَلاَ يَمْنَعُ الإِسْكَانُ فِي الْوَقْفِ عَارِضًا إِمَالَةَ مَا لِلكَسْرِ فِي الْوَصْلِ مُيِّلَا
٣٣٥ - وَقَبْلَ سُكُونٍ قِفْ بِمَا فِي أُصُولِهِمْ وَذُو الرَّاءِ فِيهِ الخُلْفُ في الْوَصْلِ يُجُتَلَا
٣٣٦ - كَمُوسَى الْهُدَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ والْقُرَى الْ لَتِي مَعَ ذِكْرَى الدَّارِ فَافْهَمْ مُحَصِّلَا
٣٣٧ - وَقَدْ فَخَّمُوا التَّنْوِينَ وَقْفًا وَرَقَّقُوا وَتَفْخِيمُهُمْ في النَّصْبِ أَجْمَعُ أَشْمُلاَ
٣٣٨ - مُسَمَّى وَمَوْلًى رَفْعُهُ مَعْ جَرِّهِ وَمَنْصُوبُهُ غُزَّى وَتَتْرًا تَزَيَّلَا
* * *
[ ٢٧ ]