٤٢٠ - وَدُونَكَ يَاءَاتٍ تُسَمَّى زَوَائِدَا لأَنْ كُنَّ عَنْ خَطِّ المَصَاحِفِ مَعْزِلَا
٤٢١ - وَتَثْبُتُ في الْحَالَيْنَ دُرَّا لَوَامِعاَ بِخُلْفٍ وَأُولَى النَّمْلِ حَمْزَةُ كَمَّلَا
٤٢٢ - وَفِي الْوَصْلِ حَمَّادٌ شَكُورٌ إِمَامُهُ وَجُمْلَتُهاَ سِتُونَ وَاثْنَانِ فَاعْقِلَا
٤٢٣ - فَيَسْرِي إِلى الدَّاعِ الْجَوَارِ المُنَادِ يَهْـ ـدِيَنْ يُؤْتِيَنْ مَعْ أَنْ تُعَلِّمَنِي وِلَا
[ ٣٤ ]
٤٢٤ - وَأَخَّرْتَنِي الإِسْراَ وَتَتَّبِعَنْ سَما وَفي الْكَهْفِ نَبْغِيْ يَأْتِ فِي هُودَ رُفِّلَا
٤٢٥ - سَماَ وَدُعَاءِيْ فِي جَنَا حُلْوِ هَدْيِهِ وَفي اتَّبِعُونِيْ أَهْدِكُمْ حَقُّهُ بَلَا
٤٢٦ - وَإِنْ تَرَنِيْ عَنْهُمْ تُمِدُّونَنِيْ سَماَ فَرِيقًا وَيَدْعُ الدَّاعِ هَاكَ جَنًا حَلَا
٤٢٧ - وَفي الْفَجْرِ بِالْوَادِيْ دَناَ جَرَيَانُهُ وَفي الْوَقْفِ بِالْوَجْهَيْنِ وَافَقَ قُنْبُلاَ
٤٢٨ - وَأَكْرَمَنِيْ مَعْهُ أَهَانَنِ إِذْ هَدَى وَحَذْفُهُمَا لِلْمَازِنِيْ عُدَّ أَعْدَلَا
٤٢٩ - وَفي النَّمْلِ آتانِيْ وَيُفْتَحُ عَنْ أُوِلِيْ حِمىً وَخِلافُ الْوَقْفِ بَيْنَ حُلًا عَلَا
٤٣٠ - وَمَعْ كَالْجَوَابِ الْبَادِ حَقٌّ جَناَهُماَ وَفي الْمُهْتَدِ الإِسْرَا وَتَحْتُ أَخُو حُلَا
٤٣١ - وَفي اتَّبَعَنْ فِي آلِ عِمْرَانَ عَنْهُمَا وَكِيدُونِ فِي الأَعْرَافَ حَجَّ لِيُحْمَلَا
٤٣٢ - بِخُلْفٍ وَتُؤْتُونِيْ بِيُوسُفَ حَقُّهُ وَفي هُودَ تَسْأَلْنِيْ حَوَارِيْهِ جَمَّلَا
٤٣٣ - وَتُخْزُونِ فِيهاَ حَجَّ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ هَدَانِ اتَّقُونِ يَا أُولِي اخْشَوْنِ مَعْ وَلَا
٤٣٤ - وَعَنْهُ وَخَافُونِ وَمَنْ يَتَّقِيْ زَكاَ بِيُوسُفَ وَافَى كَالصَّحِيحَ مُعَلَّلَا
٤٣٥ - وَفِي المُتَعَالِي دُرُّهُ وَالتَّلًاقِ وَالتْـ تَنَادِ دَرَا بَاغِيهِ بِالْخُلْفِ جُهِّلَا
٤٣٦ - وَمَعْ دَعْوَةَ الدَّاعِ دَعَانِي حَلاَ جَنا وَلَيْسَا لِقَالُونٍ عَنِ الْغُرِّ سُبَّلَا
٤٣٧ - نَذِيرِيْ لِوَرْشٍ ثُمَّ تُرْدِينِ تَرْجُمُو نِ فَاعْتَزِلُونِ سِتَّةٌ نُذُرِي جَلَا
[ ٣٥ ]
٤٣٨ - وَعِيدِيْ ثَلاَثٌ يُنْقِذُونِ يُكَذِّبُو نِ قَالَ نَكِيرِيْ أَرْبَعٌ عَنْهُ وُصِّلَا
٤٣٩ - فَبَشِّرْ عِبَادِي افْتَحْ وَقِفْ سَاكِنًا يَدا وَوَاتَّبِعُونِي حَجَّ في الزُّخْرُفِ الْعَلَا
٤٤٠ - وَفي الْكَهْفِ تَسْأَلْنِيْ عَنِ الْكُلِّ يَاؤُهُ عَلَى رَسْمِهِ وَالْحَذْفُ بِالْخُلْفِ مُثِّلَا
٤٤١ - وَفي نَرْتَعِيْ خُلْفٌ زَكاَ وَجَمِيعُهُمْ بِالإِثْبَاتِ تَحْتَ النَّمْلِ يَهْدِيَنِي تَلَا
٤٤٢ - فَهذِي أُصُولُ الْقَوْمِ حَالَ اطِّرَادِهاَ أَجَابَتْ بِعَوْنِ اللهِ فَانْتَظَمَتْ حُلَا
٤٤٣ - وَإِنِّي لأَرْجُوهُ لِنَظْمِ حُرُوفِهِمْ نَفَائِسَ أَعْلاَقٍ تُنَفِّسُ عُطَّلاَ
٤٤٤ - سَأَمِضي عَلَى شَرْطِي وَبِاللهِ أَكْتَفِي وَماَ خَابَ ذُو جِدٍّ إِذَا هُوَ حَسْبَلَا