١٠٧٨ - وَضَمُّهُمُ فِي يَزْلِقُونَكَ خَالِدٌ وَمَنْ قَبْلَهُ فَاكْسِرْ وَحَرِّكْ رِوًى حَلَا
١٠٧٩ - وَيَخْفَى شِفَاءً مَالِيَهْ مَاهِيَهْ فَصِلْ وَسُلْطَانِيَهْ مِنْ دُونِ هَاءٍ فَتُوصلَا
[ ٨٦ ]
١٠٨٠ - وَيَذَّكَّرُونَ يُؤْمِنُونَ مَقاَلُهُ بِخُلْفٍ لَهُ دَاعٍ وَيَعْرُجُ رُتِّلَا
١٠٨١ - وَسَالَ بِهَمْزٍ غُصْنُ دَانٍ وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْهَمْزِ أَوْ مِنْ وَاوٍ اَوْ يَاءٍ اَبْدَلَا
١٠٨٢ - وَنَزَّاعَةً فَارْفعْ سِوى حَفْصِهِمْ وَقُلْ شَهَادَاتِهِمْ بِالْجَمْعِ حَفْصٌ تَقَبَّلَا
١٠٨٣ - إِلى نُصُبٍ فَاضُمُمْ وَحَرِّكْ بِهِ عُلا كِرَامٍ وَقُلْ وُدًّا بِهِ الضَّمُّ أُعْمِلَا
١٠٨٤ - دُعَائِيْ وَإِنِّيْ ثُمَّ بَيْتِيْ مُضَافُها مَعَ الْوَاوِ فَافْتَحْ إِنَّ كَمْ شَرَفًا علَا
١٠٨٥ - وَعَنْ كُلِّهِمْ أَنَّ المَسَاجِدَ فَتْحُهُ وَفِي أَنّهُ لَمَّا بِكَسْرٍ صُوَى العُلَا
١٠٨٦ - وَنَسْلُكْهُ يَا كُوفٍ وَفِي قَالَ إِنَّمَا هُنَا قُلْ فَشاَ نَصًّا وَطَابَ تَقَبُّلَا
١٠٨٧ - وَقُلْ لِبَدًا فِي كَسْرِهِ الضَّمُّ لَازِمٌ بِخُلْفٍ وَيَا رَبِّيْ مُضَافٌ تَجَمَّلاَ
١٠٨٨ - وَوَطْئًا وِطَاءً فَاكْسِرُوهُ كَمَا حَكَوْا وَرَبُّ بِخَفْضِ الرَّفْعِ صُحْبَتُهُ كَلَا
١٠٨٩ - وَثَا ثُلُثِهْ فَانْصِبْ وَفَا نِصْفِهِ ظُبىً وَثُلْثَيْ سُكُونُ الضَّمِّ لَاحَ وَجَمَّلَا
١٠٩٠ - وَوَالرِّجْزَ ضَمَّ الْكَسْرَ حَفْصٌ إِذَا قُلِ إذْ وَأَدْبَرَ فَاهْمِزْهُ وَسَكِّنْ عَنِ اجْتِلَا
١٠٩١ - فَبَادِرْ وَفَا مُسْتَنْفِرَهْ عَمَّ فَتْحُهُ وَمَا يَذْكُرُونَ الْغَيْبَ خُصَّ وَخُلِّلَا
* * *