١ - قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ الْجَزَريِ يَاذَا الجَلالِ ارْحَمْهُ وَاسْتُر وَاغْفِرِ
٢ - الْحَمْدُِ للهِ عَلىَ مَا يَسَّرَهْ مِنْ نَشْرِ مَنْقُولِ حُرُوفِ العَشَرَه
٣ - ثُمَّ الصَّلاَةُ والسَّلامُ السَّرْمَدِي عَلىَ النَّبِىِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدِ
٤ - وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَلاَ كِتَابَ رَبِّنَا عَلَى مَا أَنْزَلا
٥ - وَبَعْدُ: فَالإْنْسَانُ لَيْسَ يَشْرُفُ إِلاَّ بِمَا يَحْفَظُهُ وَيَعْرِفُ
٦ - لِذَاكَ كَانَ حَامِلُو الْقُرآنِ أَشْرَافَ الاُمَّةِ أُوليِ الإحْسَانِ
٧ - وَإنَّهُمْ فِي النَّاسِ أَهْلُ اللهِ وَإنَّ َربَّنا بِهِمْ يُبَاهِي
٨ - َوقَالَ فِي الْقُرآنِ عَنْهُمْ وَكَفَى ِبأنَّهُ أْوَرثَهُ مَنِ اصْطَفىَ
٩ - وَهْوَ فِي الاُخْرَى شَافِعٌ مُشَفَّعُ فِيْهِ وَقَوْلُهُ عَليْهِ يُسْمَعُ
١٠ - يُعْطَى بِهِ المُلْكَ مَعَ الْخُلْدِ إِذَا تَوَّجَهُ تَاجَ الْكَرامَةِ كَذَا
١١ - يَقْرَا وَيْرقَى دَرَجَ الجِنانِ وَأبَوَاهُ مِنْهُ يُكْسَيَانِ
١٢ - فَلْيَحِرصِ السَّعِيدُ فِي تَحْصِيْلِهِ وَلا يَمَلَّ قَطُّ مِنْ تَرْتِيْلِهِ
١٣ - َوليَجْتَهدْ فَيهِ وَفِي تَصحِيحِهِ عَلى الَّذِىِ نُقِلَ مِنْ صَحِيحِهِ
[ ٣١ ]
١٤ - فَكُلُّ مَا وَافَقَ وَجْهَ نَحْوِ وَكَانَ ِللرَّسْمِ احْتِمَالًا يَحْوِي
١٥ - وَصَحَّ إسْنادًا هُوَ الْقُرآنُ فَهَذِهِ الثَّلاثَةُ الأَرْكَانُ
١٦ - َوحَيثُماَ يَخْتَلُّ رُكْنٌ أَثْبِتِ شُذُوذَهُ لَوْ أنَّهُ فِي السَّبعَةِ
١٧ - َفكُنْ عَلى نَهْجِ سَبِيلِ السَّلفِ ِفى مُجْمَعٍ عَلَيْهِ أوْ مُخْتَلَفِ
١٨ - َوأَصْلُ الاخْتِلافِ أنَّ رَبَّنًا أْنزَلَهُ بِسَبْعَةٍ مُهَوِّنَا
١٩ - َوِقيلَ فِي الْمُرَادِ مِنْهَا أَوْجُهُ وَكَونُهُ اخْتِلاَفَ لَفْظٍ أوْجَهُ
٢٠ - َقامَ بِهَا أِئمَّةُ القُرَآنِ َوُمحرِزُو التَّحْقِيْقِ وَاْلإتْقَانِ
٢١ - وَمِنْهُمُ عَشْرٌ شُمُوسٌ ظَهَرا ِضَياؤُهُمْ وَفِي الأنَامِ انْتَشَرَا
٢٢ - حَتَّى اسْتَمَدَّ نُوْرُ كُلِّ بَدْرِ مِنْهُمْ وَعَنْهُمْ كُلُّ نَجْمٍ دُرِّي
٢٣ - وَهَا هُمُو يَذْكُرْهُمُو بَيَانِيْ كُلُّ إمَامٍ عَنْهُ رَاوِيَانِ
٢٤ - فَنَافِعٌ بِطَيْبَةٍ قَدْ حَظِيَا فَعَنْهُ قَالُونُ وَوَرْشٌ رَوَيَا
٢٥ - َواْبنُ كَثِيرٍ مَكَّةٌ لَهُ َبلَدْ بَزٍّ وَقُنْبُلٌ لهُ عَلىَ سَنَدْ
٢٦ - ثُمَّ أبُوعَمْرٍو فَيَحْيىَ عَنْهُ َوَنقَلَ الدُّورِي وَسُوسٍ مِنْهُ
٢٧ - ثُمَّ ابْنُ عَامِرِ الدِّمشْقِيْ بِسَندْ عَنْهُ هِشَامٌ وابْنُ ذكْوَانَ وَرَدْ
٢٨ - َثلاَثَةٌ مِنْ كُوفَةٍ فَعَاِصِمُ فَعَنْهُ شُعْبَةٌ وَحَفْصٌ قَائِمُ
[ ٣٢ ]
٢٩ - وَحَمْزَةٌ عَنْهُ سُليْمٌ فَخَلَفْ مِنْهُ وَخَلاَّدٌ كِلاهُمِاَ اغْتَرَفْ
٣٠ - ثمَّ الكِسَائِيُّ الفَتَى عَلِيُّ عَنْهُ أبُو الْحَارِثِ والدُّورِيُّ
٣١ - ثمَّ أبُو جَعْفَرٍ الحَبْرُ الرِّضَى فَعَنْهُ عِيسَى وابْنُ جَمَّازٍ مَضَى
٣٢ - تَاسِعُهُمْ يَعْقوُبُ وَهْوَ الحَضْرمِي لَهُ رُوَيْسٌ ثُمَّ رَوْحٌ يَنْتَمِى
٣٣ - وَالْعَاشِرُ البَزَّارُ وَهْوَ خَلَفُ إسْحَاقُ مَعْ إِدْرِيِسَ عَنْهُ يُعْرفُ
٣٤ - وَهذِهِ الرُّوَاُة عَنْهُمْ طُرُقُ أصَحُّهَا فى نَشْرِنَا يُحَقَّقُ
٣٥ - بِاثْنَيْنِ فى اثْنيَنِ وَإلاَّ أَرْبَعُ فَهْىَ زُهَا أَلْفِ طَرِيقٍ تَجْمَعُ
٣٦ - جَعَلْتُ رَمْزَهُمْ عَلىَ التَّرْتِيبِ ِمنْ نَافِعٍ كذَاَ إلىَ يَعْقُوبِ
٣٧ - أبَجْ دَهَزْ حُطِّيْ كَلَمْ نَصَعْ فَضَقْ رَسَتْ ثَخَذْ ظَغَشْ عَلَى هَذَا النَّسَقْ
٣٨ - وَاْلوَاوُ فَاصِلٌ وَلاَ رَمْزَ يَرِدْ عَنْ خَلَفٍِ لأَنَّهُ لَمْ يَنْفَرِدْ
٣٩ - وَحَيْثُ جَا رَمْزٌ لِوَرْشٍ فَهْوَا لأَرْزَقٍ لَدَى اْلأُصُولِ يُرْوَى
٤٠ - وَالاَصْبَهَاِنيُّ كَقَالُوْنَ وَإِنْ سَمَّيْتُ وَرْشًا فَالطَّرِيقَانِ إِذَنْ
٤١ - فَمَدَنِىٌّ ثَامِنٌ وَنَافِعُ بَصْرِيُّهُمْ ثَالِثُهُمْ وَالتَّاسِعُ
٤٢ - وَخَلَفٌ فِى الكُوفِ وَالرَّمْزُ كَفَى وَهُمْ بِغَيْرِ عَاصِمٍ لَهُمْ شَفَا
٤٣ - وَهُمْ وَحَفْصٌ صَحْبُ ثُمَّ صُحْبَهْ مَعْ شُعْبَةٍ وخَلَفٌ وَشُعْبَهْ
[ ٣٣ ]
٤٤ - صَفَا وَحَمْزَةٌ وَبَزَّارٌ فَتَى حَمْزَةُ مَعْ عَليِهَّمِْ رِضىً أَتَى
٤٥ - وَخَلَفٌ مَعَ اْلكِسَائِيِّ رَوَى وَثَامِنٌ مَعْ تَاسِعٍ فَقُلْ ثَوىَ
٤٦ - وَمَدنٍ مَدًا وَبَصْرِىٌّ حِمَا وَالمَدَنِي وَالمَكِّ والْبَصْرِي سَمَا
٤٧ - مَكٍّ وَبَصْرٍ حَقُّ مَكٍّ مَدَنِي حِرْمٌ وَعَمَّ شَامُهُمْ وَالمَدَنِي
٤٨ - وَحَبْرُ ثَالِثٌ وَمَكٍّ كَنْزُ كُوفٍ وَشَامٍ وَيَجِيءُ الرَّمزُ
٤٩ - قَبْلُ وَبَعْدُ وَبِلَفْظٍ أَغْنَى عَنْ قَيْدِهِ عِنْدَ اتِضَّاحِ الْمَعْنىَ
٥٠ - وَاكْتَفيِ بِضِدِّهَا عَنْ ضِدِّ كَالْحَذْفِ وَالْجَزْمِ وَهَمْزٍ مَدِّ
٥١ - وَمُطْلَقُ التَّحرِيكِ فَهْوَ فَتْحُ وَهْوَ لِلاسْكَانِ كَذَاكَ الْفَتْحُ
٥٢ - لِلْكَسْرِ والنَّصْبُ لِخَفْضٍ إِخْوَةُ كَالنُّونِ لِلْيَا وَلِضَمٍّ فَتْحَةُ
٥٣ - كَالرَّفْعِ لِلنَّصْبِ اطْرُدًا وَأَطْلِقَا رَفْعًا وَتَذكِيًرا وَغَيْبًا حُقِّقَا
٥٤ - وَكُلُّ ذَا اتَّبَعْتُ فِيهِ الشَّاطِبِيْ لِيَسْهُلَ اسْتِحْضَارُ كُلِّ طَالِبِ
٥٥ - وهذِهِ أُرْجُوزَةٌ وَجِيزَهْ جَمَعْتُ فِيهَا طَرُقًا عَزِيزَهْ
٥٦ - وَلاَ أَقُولُ إِنَّهاَ قَدْ فَضَلَتْ حِرْزَ الأَمَانِي بَلْ بِه قَدْ كَمَلَتْ
٥٧ - حَوَتْ لِمَا فِيهِ مَعَ التَّيْسِيرِ وَضِعْفِ ضِعْفِهِ سِوَى التَّحرِيرِ
٥٨ - ضَمَّنْتُهَا كِتَابَ نَشْرِ الْعَشْرِ فَهْيَ بِهِ طَيِّبَةٌ فِي النَّشْرِ
[ ٣٤ ]
٥٩ - وَهَا أَنَا مُقدِّمٌ عَلَيْهَا فَوَائدًا مُهِمِّةً لَدَيْهَا
٦٠ - كَالْقَوْلِ فِى مَخَارِجِ الْحُرُوفِ وَكيْفَ يُتْلَى الذِّكْرُ والْوُقُوفِ
٦١ - مخَاَرِجُ الحْرُوُفِ سَبْعَةَ عَشَرْ عَلى الَّذِى يَخْتَارُهُ مَنِ اْختَبَرْ
٦٢ - فَالْجَوْفُ لِلْهَاوِي وَأُخْتَيْهِ وَهِيْ حُرُوفُ مَدٍّ لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي
٦٣ - وَقُلْ ِلأَقَصَى الْحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ ثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعيْنٌ حَاءُ
٦٤ - أَدناهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا وَالْقَافُ أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ اْلكَافُ
٦٥ - أَسْفَلُ وَالْوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يَا وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إذْ وَلِيَا
٦٦ - َلاضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا وَاللاَّمُ أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا
٦٧ - وَالنُّونُ مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا والرَّا يُدَانِيْهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُ
٦٨ - وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْ عُلْيَا الثَّنَايَاَ وَالصَّفِيرُ مُسْتَكِنْ
٦٩ - مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى والظَّاءُ والذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيَا
٧٠ - مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ فَالْفَا مَعْ أطْرَافِ الثَّنَايَا الْمُشْرِفَهْ
٧١ - لِلشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَاءٌ مِيمُ وغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الْخَيْشُومُ
٧٢ - صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرَخْوٌ مُسْتَفِلْ مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةُ وَالضِّدَّ قُلْ
٧٣ - مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ شدِيدُهَا لَفْظُ أَجِدْ قَطِ بَكَتْ
[ ٣٥ ]
٧٤ - وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ لِنْ عُمَرْ وَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ
٧٥ - وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطبَقَهْ وَفِرَّ مِنْ لُبِّ الْحُرُوفُ المُذْلَقَهْ
٧٦ - صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَايٌ سِينُ قَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍ وَالِّلِيْنُ
٧٧ - وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَا قَبْلَهُمَا والاِنْحِراَفُ صُحِّحَا
٧٨ - فِى اللاَّمِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْ وَللِتَّفَشِّي الشِّينُ ضَادًا اسْتَطِلْ
٧٩ - وَيُقْرَأُ الْقُرآنُ بِالتَّحْقِيقِ مَعْ حَدْرٍ وَتَدْوِيرٍ وَكُلٌّ مُتَّبَعْ
٨٠ - مَعْ حُسْنِ صَوْتٍ بِلُحُونِ الْعَرَبِ مُرَتَّلًا مُجَوَّدًا بِالْعَرَبِي
٨١ - وَاْلأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ
٨٢ - ِلأَنَّهُ بِهِ اْلإلَهُ أَنْزَلاَ وَهكَذَا عَنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ
٨٣ - وَهُوَ إِعْطَاءُ الحُرُوفِ حَقَّهَا مِنْ صِفَةٍ لهَاَ وَمُسْتَحَقَّهَا
٨٤ - مُكَمَّلًا مِنْ غَيْرِمَا تَكَلُّفِ بِاللُّطْفِ فِى النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ
٨٥ - فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلًا مِنْ أَحْرُفِ وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ اْلأَلِفِ
٨٦ - كَهَمْزِ أَلْحَمْدُ أَعُوذُ إِهْدِنَا اللهُ ثُمَّ لاَمِ لِلَّهِ لَنَا
٨٧ - وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللهِ وَلاَ الضْ وَالْمِيمِ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ
٨٨ - وَبَاءِ بِسْمِ بَاطِلٌ وَبَرْقُ وَحَاءِ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ
[ ٣٦ ]
٨٩ - وَبَيِّنِ اْلأِطْبَاقَ مِنْ أَحَطْتُ مَعْ بَسَطْتَ وَالْخُلْفُ بِنَخْلُقْكُمْ وَقَعْ
٩٠ - وَأَظْهِرِ الْغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْ مِيمٍ إِذَا مَا شُدِّدَا وَأخْفِيَنْ
٩١ - اَلْمِيْمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَى بَاءٍ عَلى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ اْلأَدَا
٩٢ - وَأَظْهِرَنْهاَ عِنْدَ بَاقِي اْلأَحْرُفِ وَاحْذَرْ لَدىَ وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي
٩٣ - وَأَوَّلَيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إنْ سَكَنْ أَدْغِمْ كَقُلْ رَبِّ وَبَلْ لاَ وَأَبِنْ
٩٤ - سَبِّحْهُ فَاصْفَحْ عَنْهُمُ قَالُوا وَهُمْ فِى يَوْمِ لاَ تُزِغْ قُلُوبَ قُلْ نَعَمْ
٩٥ - وَبَعْدَ مَا تُحْسِنُ أَنْ تَجَوِّدَا لاَبُدَّ أَنْ تَعْرِفَ وَقْفًا وَابْتِدَا
٩٦ - فاَلَّلفْظُ إِنْ تَمَّ وَلاَ تَعَلُّقَا تَامٌّ وَكَافٍ إِنْ بِمَعْنىً عُلِّقَا
٩٧ - قِفْ وَابْتَدِئْ وَإِنْ بِلَفْظٍ فَحَسَنْ فَقِفْ وَلاَ تَبْدَا سِوَى الآيِ يُسَنْ
٩٨ - وَغَيْرُ مَاَ تَمَّ قَبِيحٌ وَلَهُ يُوقَفُ مُضْطَرًّا وَيُبْدَا قَبْلَهُ
٩٩ - وَلَيْسَ فِى الْقُرآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ وَلاَ حَرَامٍ غَيْرَ مَالَهُ سَبَبْ
١٠٠ - وَفِيهِمَا رِعَايَةُ الرَّسْمِ اشْتُرِطْ وَالْقَطْعُ كَالْوَقْفِ وَبِالآيِ شُرِطْ
١٠١ - والسَّكْتُ مِنْ دُونِ تَنَفُّسٍ وَخُصْ بِذِيْ اتِصَالٍ وَانْفِصَالٍ حَيْثُ نُصْ
١٠٢ - وَالآنَ حِينُ اْلأَخْذِ فى المُرَاد والله ُحَسْبِيْ وَهُوَ اعْتِمادِيْ
[ ٣٧ ]