١٠٠٠ - وَسُنَّةُ التَّكْبِيرِ عِنْدَ الْخَتْمِ صَحَّتْ عَنِ اْلمَكِّيِنَ أَهْلِ العِلْم
١٠٠١ - فىِ كُلِّ حَالٍ وَلَدَى الصَّلاَةِ سُلْسِلَ عَنْ أَئِمَّةٍ ثِقَاتِ
١٠٠٢ - مِنْ أَوَّلِ انْشِرَاحٍ اَوْ منَ الضُّحَى مِنْ آخِرٍ أَوْ أَوَّلٍ قَدْ صُحِّحَا
١٠٠٣ - لِلنَّاسِ هكَذا وَقِيلَ إِنْ تُردْ هَلِّلْ وَبَعْضٌ بعْدَ للهِ حَمِدْ
١٠٠٤ - وَالكُلُّ لِلْبَزِّيْ رَوَوْا وَقُنْبُلاَ مِنْ دُونِ حَمْدٍ وَلِسُوسٍ نُقِلاَ
١٠٠٥ - تَكْبِيُرهُ مِنَ انْشِرَاحٍ وَرُوِيْ عَنْ كُلِّهِمْ أَوَّلُ كُلٍّ يَسْتَوِيْ
١٠٠٦ - وَامْنَعْ عَلَى الرَّحِيمِ وقْقًا إِنْ تَصِلْ كُلاَّ وَغَيْرَ ذا أَجِزْ مَا يَحْتَمِلْ
١٠٠٧ - ثُمَّ اقْرَإِ الْحَمْدَ وَخَمْسَ الْبَقَرَهْ إِنْ شِئْتَ حِلًاّ وَارْتِحَالًا ذَكَرَهْ
١٠٠٨ - وَادْعُ وَأَنْتَ مُوقِنُ اْلإِجَابَهْ دَعْوَةُ مَنْ يَخْتِمُ مُسْتَجَابَهْ
١٠٠٩ - وَلْيُعْتَنىَ بِأَدَبِ الدُّعَاءِ وَلْتُرْفَعِ اْلأَيْدِي إِلَى السَّمَاءِ
١٠١٠ - وَلْيُمْسَحِ الوَجْهُ بِهَا وَالْحَمْدُ مَعَ الصَّلاةِ قَبْلَهُ وَبَعْدُ
١٠١١ - وَهَا هُنَا تَمَّ نِظَامُ الطَّيِّبَهْ أَلفِيَّةً سَعِيدَةً مُهَذَّبَهْ
[ ١٠٢ ]
١٠١٢ - بالرُّومِ مِنْ شَعْبَانَ وَسْطَ سَنَةِ تِسْعٍ وتِسْعِينَ وَسَبْعِمِائَهِ
١٠١٣ - وَقَدْ أَجَزْتُهَا لِكُلِّ مُقْرِي كَذَا أَجَزْتُ كُلَّ مَنْ فىِ عَصْرِي
١٠١٤ - رِوَايَةً بِشَرْطِهَا المُعْتَبَرِ وَقَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِي
١٠١٥ - يَرْحَمُهُ بِفَضْلِهِ الرَّحْمنُ فَظَنُّهُ مِنْ جُودِهِ الْغُفْرانُ
تَمَّ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى مَتْنُ الطَّيِّبَةِ
[ ١٠٣ ]