٢٧٨ - أَمِلْ ذَوَاتِ الْيَاءِ فِى الْكُلِّ شَفَا وَثَنِّ اَلاَسْمَا إِنْ تُرِدْ أَنْ تَعْرِفَا
[ ٥٠ ]
٢٧٩ - وَرُدَّ فِعْلَهَا إِلَيْكَ كَالْفَتىَ هُدَى الْهَوَى اشْتَرَى مَعَ اسْتَعْلَى أَتَى
٢٨٠ - وَكَيْفَ فَعْلَى وَفُعَالَى ضَمُّهُ وَفَتْحُهُ وَمَا بِيَاءٍ رَسْمُهُ
٢٨١ - كَحَسْرَتَى أَنَّى ضُحًى مَتَى بَلَى غَيْرَ لَدَى زَكَى عَلَى حَتَّى إِلَى
٢٨٢ - وَمَيَّلُوا الرِّباَ الْقُوَى الْعُلَى كِلاَ كَذَا مَزِيدًا مِنْ ثُلاَثِي كَابْتَلَى
٢٨٣ - مَعْ رُوسِ آيِ النَّجْمِ طَهَ اقْرَأَ مَعَ الَ قِيَامَةِ اللَّيْلِ الضُّحَى الشَّمْسِ سَأَلْ
٢٨٤ - عَبَسَ وَالنَّزْعِ وَسَبِّحْ وَعَلِي أَحْيَا بِلاَ وَاوٍ وَعَنْهُ مَيِّلِ
٢٨٥ - محَيْاهُمُ تَلاَ خَطَايَا وَدَحَا تُقَاتِه مَرْضَاتِ كَيْفَ جَا طَحَا
٢٨٦ - سَجى وَأَنْسَانِيهِ مَنْ عَصَانِي أَتَانِ لاَ هُودَ وَقَدْ هَدَانِي
٢٨٧ - أَوْصَانِ رُؤْيَايَ لَهُ الرُّؤْيَا رَوَى رُؤْيَاكَ مَعْ هُدَايَ مَثْوَايَ تَوَى
٢٨٨ - مَحْيَايَ مَعْ آذَانِنَا آذَانِهِمْ جَوَارِ مَعْ بَارِئْكُمُ طُغْيَانِهِمْ
٢٨٩ - مِشْكَاةِ جَبَّارِينَ مَعْ أَنْصَارِيْ وَبابِ سَارِعُوا وَخُلْفُ الْبَارِيْ
٢٩٠ - تمُارِ مَعْ أُوَارِ مَعْ يُوَارِ مَعْ عَيْنِ يَتَامَى عَنْهُ الاِتْبَاعُ وَقَعْ
٢٩١ - وَمِنْ كُسَالَى وَمِنَ النَّصَارَى كَذَا أُسَارَى وَكَذَا سُكَارَى
٢٩٢ - وَافَقَ فِي أَعْمَى كِلاَ اْلإسْرَى صَدَا وَأَوَّلًا حمًِا وَفي سِوًى سُدًى
٢٩٣ - رَمىَ بَلى صُنْ خُلْفُهُ وَمُتَّصِفْ مُزْجَا يُلَقَّاهُ أَتَى أَمْرُ اخْتُلِفْ
[ ٥١ ]
٢٩٤ - إِنَاهُ لِي خُلْفٌ نَأَى اْلإِسْرَا صِفِ مَعْ خُلْفِ نُونِهِ وَفيِهِمَا ضِفِ
٢٩٥ - رَوَى وَفِيمَا بَعْدَ رَاءٍ حُطْ مَلاَ خُلْفٌ وَمَجْرَى عُدْ وَأَدْرَى أَوَّلاَ
٢٩٦ - صِلْ وَسِوَاهَا مَعَ يَابُشْرَى اخْتَلَفْ وَافْتَحْ وَقَلِّلْهَا وَأَضْجِعْهَا حَتَفْ
٢٩٧ - وَقَلِّلِ الرَّا وَرُءُوسَ الآي جِفْ وَما بِه هَا غَيْرَ ذِي الرَّا يَخْتَلِفْ
٢٩٨ - مَعْ ذَاتِ ياءٍ مَعْ أَرَاكَهُمْ وَرَدْ وَكَيْفَ فُعْلى مَعْ رُءُوسِ الآيِ حَدْ
٢٩٩ - خُلْفٌ سِوَى ذِي الرَّا وَأَنَّى وَيْلَتَى ياحَسْرَتَى الْخُلْفُ طَوَى قيلَ مَتىَ
٣٠٠ - بَلى عَسَى وَأَسَفَى عَنْهُ نُقِلْ وَعَنْ جَمَاعَةٍ لَهُ دُنْيَا أَمِلْ
٣٠١ - حَرْفَيْ رَأَى مِنْ صُحْبَةٍ لَناَ اْخْتُلِفْ وَغَيْرَ الاُولَى الْخُلْفُ صِفْ وَالْهَمْزَ حِفْ
٣٠٢ - وَذُو الضَّمِيرِ فيهِ أَوْ هَمْزٍ وَرَا خُلْفٌ مُنىً قَلِّلْهُمَا كُلًاّ جَرَى
٣٠٣ - وَقَبْلَ سَاكِنٍ أَمِلْ لِلرَّا صَفَا فِي وَكَغَيْرِهِ الجَمِيعُ وَقَفَا
٣٠٤ - وَاْلأَلِفَاتُ قَبْلَ كَسْرِ رَا طَرَفْ كَالدَّارِ نَارٍ حُزْ تَفُزْ مِنْهُ اخْتَلَفْ
٣٠٥ - وَخُلْفُ غَارٍ تَمَّ وَالجَارِ تَلاَ طِبْ خُلْفَ هَارٍ صِفْ حَلاَ رُمْ بِنْ مَلاَ
٣٠٦ - خُلفُهُماَ وَإِنْ تَكَرَّرْ حُطْ رَوَى وَالخُلْفُ مِنْ فَوْزٍ وَتَقْليلٌ جَوَى
٣٠٧ - لِلْبَابِ جَبَّارِينَ جَارِ اخْتَلَفَا وَافَقَ فى التّكْرِيرِ قِسْ خُلْفٌ ضَفَا
٣٠٨ - وَخُلْفُ قَهَّارِ الْبَوَارِ فُضِّلاَ تَوْرَاةَ جُدْ وَالْخُلْفُ فَضْلٌ بُجِّلاَ
[ ٥٢ ]
٣٠٩ - وَكَيْفَ كَافِرِينَ جَادَ وَأَمِلْ تُبْ حُزْ مُنَا خُلْفٍ غَلاَ وَرْوحُ قُلْ
٣١٠ - مَعْهُمْ بِنَمْلٍ وَالثُّلاَثِيْ فُضِّلاَ فِي خَافَ طَابَ ضَاقَ حَاقَ زَاغَ لاَ
٣١١ - زَاغَتْ وَزَادَ خَابَ كَمْ خُلْفٌ فِنَا وَشَاءَ جَا لِيْ خُلْفُهُ فَتىً مُنَا
٣١٢ - وَخُلْفُهُ اْلإِكْرَامَ شَارِبِيْنَا إِكْرَاهِهِنَّ وَالحْوَاَرِيِّيْنَا
٣١٣ - عِمْرَانَ وَالْمِحْرابَ غَيْرَ مَا يُجَرْ فَهْوَ وَأُولَى زَادَ لاَخُلْفَ اسْتَقَرْ
٣١٤ - مَشَارِبُ كَمْ خُلْفُ عَيْنٍ آنِيَهْ مَعْ عَابِدُونَ عَابِدُ الْجَحْدِ لِيَهْ
٣١٥ - خُلْفٌ تَرَاءَى الرَّا فَتَى النَّاسِ بِجَرْ طَيِّبُ خُلْفًا رَانَ رُدْ صَفَا فَخَرْ
٣١٦ - وَفِى ضِعَافًا قَامَ بِالْخُلْفِ ضَمَرْ آتِيْكَ فى النَّمْلِ فَتىً وَالْخُلْفُ قَرْ
٣١٧ - وَرَا الْفَوَاتِحِ أَمِلْ صُحْبَةُ كَفْ حُلًا وَهَا كَافَ رَعَى حَافِظَ صِفْ
٣١٨ - وَتَّحْتُ صُحْبَةٌ جَنَا الخُلْفُ حَصَلْ يَا عَيْنَ صُحْبَةٌ كَسَاَ وَالخُلْفُ قَلْ
٣١٩ - لِثَالِثٍ (أبوعمرو) لاَ عَنْ هِشَامٍ طَا شَفَا صِفْ حَا مُنَى صُحْبَةُ يَس صَفَا
٣٢٠ - رُدْ شُدْ فَشَا وَبَيْنَ بَيْنَ فِى أَسَفْ خُلْفُهُمَا رَا جُدْ وَإِذْ هَا يَا اخْتَلَفْ
٣٢١ - وَتَحْتُ هَا جِئْ حَا حُلًا خُلْفٌ جَلاَ تَوْرَاةَ مِنْ شَفَا حَكِيمًا مَيَّلاَ
٣٢٢ - وَغَيْرُهَا لِلأَصْبَهَانِي لَمْ يُمَلْ وَخُلْفُ إِدْرِيسَ بِرُؤْيَا لاَ بِأَلْ
٣٢٣ - وَلَيْسَ إَدْغَامٌ وَوَقفٌ إِنْ سَكَنْ يَمْنَعُ مَا يُمَالُ لِلْكَسْرِ وَعَنْ
[ ٥٣ ]
٣٢٤ - سُوسٍ خِلاَفٌ وَلِبَعْضٍ قُلِّلاَ وَمَا بِذِي التَّنْوِينِ خُلْفٌ يُعْتَلاَ
٣٢٥ - بَلْ قَبْلَ سَاكِنٍ بِمَا أُصِّلَ قِفْ وَخُلْفُ كَالْقُرَى الَّتِي وَصْلًا يَصِفْ
٣٢٦ - وَقِيلَ قَبْلَ سَاكِنٍ حَرْفَيْ رَأَى عَنْهُ وَرَا سِوَاهُ مَعْ هَمْزِ نَأَى