١٦٧ - لاَ عَنْ مُنَوَّنٍ وَلاَ السَّاكِنِ صَحْ بِكلْمِةٍ أَوْ هَمْزِ وَصْلٍ فِي اْلأَصَحْ
١٦٨ - وَامْنَعْ يُؤَاخِذْ وَبِعَادًا الاُوْلَى خُلْفٌ وَآلآنَ وَإِسْرَائِيلاَ
١٦٩ - وَحَرْفَيِ اللِّينِ قُبَيْلَ هَمْزَةِ عَنْهُ امْدُدَنْ وَوَسِّطَنْ بِكِلْمَةِ
١٧٠ - لاَ مَوْئِلًا مَوْءُودَةٌ وَالْبَعْضُ قَدْ قَصَّرَ سَوْءاتٍ وَبَعْضٌ خَصَّ مَدْ
١٧١ - شَيْئٍ لَهُ مَعْ حَمْزَةٍ وَالْبَعْضُ مَدْ لِحَمْزَةٍ فِى نَفْيِ لاَ كَلاَ مَرَدْ
[ ٤٢ ]
١٧٢ - وَأَشْبِعِ الْمَدَّ لِسَاكِنٍ لَزِمْ وَنَحْوُ عَيْنٍ فَالثَّلاَثَةُ لَهُمْ
١٧٣ - كَسَاكِنِ الْوَقْفِ وَفِي اللِّينِ يَقِلْ طُولٌ وَأَقْوىَ السَّبَبَيْنِ يَسْتَقِلْ
١٧٤ - وَالْمَدُّ أَوْلَى إِنْ تَغَيَّرَ السَّبَبْ وَبَقِيَ اْلأَثَرُ أَوْ فَاقْصُرْ أَحَبْ
١٧٥ - ثَانِيهِمَا سَهِّلْ غِنَى حِرْمٍ حَلاَ وَخُلْفُ ذِي الْفَتْحِ لَوىَ أَبْدِلْ جَلاَ
١٧٦ - خُلْفًا وَغَيْرُ المَكِّ أَنْ يُؤْتَى أَحَدْ يُخْبِرُ أَنْ كَانَ رَوَى اعْلَمْ حَبْرُ عَدْ
١٧٧ - وَحُقِّقَتْ شِمْ فِي صَبَا وَأَعْجَمِي حَم شِدْ صُحْبَةَ أَخْبِرْ زِدْ لُمِ
١٧٨ - غُصْ خُلْفُهُمْ أَذْهَبْتُمُ اتْلُ حُزْ كَفَا وَدِنْ ثَنَا إِنَّكْ َلأَنْتَ يُوسُفَا
١٧٩ - وَءَائِذَا مَامُتُّ بِالْخُلْفِ مَتَى إِنَّا لَمُغْرَمُونَ غَيْرُ شُعْبَتَا
١٨٠ - أَئِنَّكُمْ َلاْعَرافَ عَنْ مَدًا أَئِنْ لَناَ بِهَا حِرْمٌ عَلاَ وَالْخُلْفُ زِنْ
١٨١ - آمَنْتُمُو طَهَ وَفِي الثَّلاَثِ عَنْ حَفْصٍ رُوَيْسٍ اَلاصْبَهَانِيْ أَخْبِرَنْ
١٨٢ - وَحَقَّقَ الثَّلاَثَ لِي الْخُلْفُ شَفَا صِفْ شِمْءَآلِهَتُنَا شَهْدٌ كَفَا