١٩٩ - وَسَهَّلَ الأُخْرَى رُوَيْسٌ قُنْبُلُ وَرْشٌ وَثَامِنٌ وَقِيلَ تُبْدَلُ
[ ٤٤ ]
٢٠٠ - مَدًّا زَكَا جُودًا وَعَنْهُ هَؤُلاَ إِنْ وَالْبِغَا إِنْ كَسْرَ يَاءٍ أَبْدِلاَ
٢٠١ - وَعِنْدَ الاِخْتِلاَفِ الاُخْرَى سَهِّلَنْ حِرْمٌ حَوَى غِنًا وَمِثْلُ السُّوءُ إِنْ
٢٠٢ - فَالْوَاوُ أَوْ كَالْيا وَكَالسَّمَاءِ أَوْ تَشَاءُ أَنْتَ فَباِلاِبْدَالِ وَعَوْا
٢٠٣ - وَكُلَّ هَمْزٍ سَاكِنٍ أَبْدِلْ حِذَا خُلْفٍ سِوَى ذِي الْجَزْمِ وَاْلأَمْرِ كَذَا
٢٠٤ - مُؤْصَدَةٌ رِئْيًا وَتُؤْوِي وَلِفَا فِعْلٍ سِوَى اْلإِيوَاءِ اْلأَزْرَقُ اقْتَفَى
٢٠٥ - وَاْلأَصْبَهَانِيْ مُطْلَقًا لاَ كَاسُ وَلُؤْلُؤًا وَالرَّأْسُ رِئْيًا بَاسُ
٢٠٦ - تُؤْوِي وَمَايَجِيءُ مِنْ نَبَأْتُ هَيِّيءْ وَجِئْتُ وَكَذَا قَرَأْتُ
٢٠٧ - وَالكُلَّ ثِقْ مَعْ خُلْفِ نَبِّئْناَ وَلَنْ يُبْدَلَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمْ إِذَنْ
٢٠٨ - وَافَقَ فِى مُؤْتَفِكٍ بِالْخُلْفِ بَرْ وَالذِّئْبُ جَانِيهِ رَوَى اللُّؤْلُؤُ صَرْ
٢٠٩ - وَبئْسَ بِئْرٍ جُدْ وَرُؤْيَا فَأدَّغِمْ كُلًاّ ثَنَا رِئْيًا بِهِ ثَاوٍ مُلِمْ
٢١٠ - مُؤْصَدَةٌ بِالْهَمْزِ عَنْ فَتًى حِمًا ضِئْزَى دَرَى يَأْجُوجَ مَأْجُوجَ نَمَا
٢١١ - وَالْفَاءَ مِنْ نَحْوِ يُؤَدِّهْ أَبْدِلوُا جُدْ ثِقْ يُؤَيِّدْ خُلْفُ خُذْ وَيُبْدَلُ
٢١٢ - ِلْلأَصْبَهَانِيْ مَعْ فُؤَادٍ إِلاَّ مُؤَذِّنٌ وَأَزْرَقٌ لِيَلاَّ
٢١٣ - وَشَانِئَكْ قُرِيْ نُبَوِّيْ اسْتُهْزِئَا بَابُ مِائَهْ فِئَهْ وَخَاطِئَهْ رِئَا
[ ٤٥ ]
٢١٤ - يُبَطِّئَنْ ثُبْ وَخِلاَفُ مَوْطِيَا وَاْلاَصْبَهَانِي وَهْوَ (أبو جعفر) قَالاَ خَاسِيَا