١٥١ - صِلْ هَا الضَّمِيرِ عَنْ سُكُوِنٍ قَبْل مَا حُرِّكَ دِنْ فِيْهِ مُهَانًا عَنْ دُمَا
١٥٢ - سَكِّنْ يُؤَدِّهْ نُصْلِهِ نُؤْتِهْ نُوَلْ صِف لِيْ ثَنًا خُلْفُهُمَا فِنَاهُ حَلْ
١٥٣ - وَهُمْ وَحَفْصٌ أَلْقِهِ اِقْصُرْهُنَّ كَمْ خُلْفٌ ظُبىً بِنْ ثِقْ وَيَتَّقِهْ ظُلَمْ
١٥٤ - بَلْ عُدْ وَخُلْفًا كَمْ ذَكَا وَسَكِّنَا خَفْ لَوْمَ قَوْمٍ خُلْفُهُمْ صَعْبٌ حَنَا
١٥٥ - وَالْقَافَ عُدْ يَرْضَهْ يَفِي وَالْخُلْفُ لَا صُنْ ذاَ طُوَى اقْصُرْ فِى ظُبىً لُذْ نَلْ أَلاَ
١٥٦ - واَلْخُلْفُ خَلْ مِزْ يَأْتِهِ الْخُلْفُ بُرَهْ خُذْ غِثْ سُكُونُ الْخُلْفِ يَا وَلَمْ يَرَهْ
١٥٧ - لِي الْخُلْفُ زُلْزِلَتْ خَلاَ الْخُلْفُ لِمَا وَاقْصُرْ بخُلْفِ السَّورَتَيْنِ خَفْ ظَمَا
[ ٤١ ]
١٥٨ - بِيَدِهِ غِثْ تُرْزَقَانِهِ اْختُلِفْ بِنْ خُذْ عَلَيْهِ اللهَ أَنْسَانِيهِ عِفْ
١٥٩ - بِضَمِّ كَسْرٍ أَهْلِهِ امْكُثُوا فِدَا وَاَلاصْبَهَانِيُّ بِهِ انْظُرْ جَوَّدَا
١٦٠ - وَهَمْزُ أَرْجِئْهُ كَسَا حَقًّا وَهَا فَاقْصُرْ حِمًا بِنْ مِلْ وَخُلْفٌ خُذْ لَهَا
١٦١ - وَأَسْكِنَنْ فُزْ نَلْ وَضُمَّ الكَسْرَ لِيْ حَقٌّ وَعَنْ شُعْبَةَ كَالْبَصْرِ انْقُلِ
١٦٢ - إِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ طَوَّلاَ جُدْ فِدْ وَمِزْ خُلْفًا وَعَنْ بَاقِي الْمَلاَ
١٦٣ - وَسِّطْ وَقِيلَ دُونَهُمْ نَلْ ثُمَّ كَلْ رَوَى فَبَاقِيهِمْ أَوَ اشْبِعْ مَا اتَّصَلْ
١٦٤ - لِلْكُلِّ عَنْ بَعْضٍ وَقَّصْرُ المنُفْصِلْ بِنْ لِي حِمًا عَنْ خُلْفِهِمْ دَاعٍ ثَمِلْ
١٦٥ - وَالْبَعْضُ للِتَّعْظِيمِ عَن ذِي الْقَصْرِ مَدْ وَأَزْرَقٌ إِنْ بَعْدَ هَمْزٍ حَرْفُ مَدْ
١٦٦ - مُدَّ لَهُ وَاقْصُرْ وَوَسِّطْ كَنَأَى فَاْلآنَ أُوتُوا إِيْءَءَامَنْتُمْ رَأَى