١ - الإمام السخاوي نفسه شرحه شرحا مختصرا (كشف الظنون ١١٧٢) منه نسخة في المعهد العالي للدراسات الإسلامية بيروت ٣٧٦ (٢٥٦/ ٣/ ١٠ و٨٨٨ هـ).
٢ - إسماعيل بن محمد إسماعيل ت ٧١٥ هـ (كشف الظنون ١١٧٢) منه نسخة في خدابخش بتته ١٨/ ١/ ١٤٥/ ١٢٩ (١/ ١ ب ١٨ أ).
٣ - حسن بن قاسم النحوي ت ٧٤٩ هـ وسماه المفيد في عمدة المجيد في النظم والتجويد وحققته وطبع في مكتبة أولاد الشيخ ٢٠٠١ م.
٤ - أحمد بن محمد بن يوسف العينتابي (أنباء الغمر لابن حجر ٢/ ١٥٣، الضوء اللامع ١/ ٢٩٧).
٥ - أحمد بن محمود الأديب (كشف الظنون ١١١٢) ومنه نسختان بدار الكتاب المصرية (٩٥ قراءات طلعت، تفسير تيمور ٢٢٦).
[ ١٠ ]
[تصوير] الصحفة الأولى من «عمدة المجيد»
[ ١١ ]
[تصوير] الصفحة الأخيرة من «عمدة المجيد»
[ ١٢ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
وهو حسبي
١ - يا من يروم تلاوة القرآن ويرود شأو أئمة الإتقان
٢ - هذا هو الفنّ المقدّم رتبة كم ناكب عنه من الخلّان
٣ - لا تحسب التجويد مدا مفرطا أو مدّ ما لا مدّ فيه لوان
٤ - أو أن تشدّد بعد همزة او أن تلوك الحرف كالسّكران
٥ - أو أن تفوه بهمزة متهوّعا فيفرّ سامعها من الغثيان
٦ - للحرف ميزان فلا تك طاغيا فيه ولا تك مخسر الميزان
٧ - والهمز مجهور شديد فاحتفظ إذ كان أصعبها لبعد مكان
٨ - فإذا همزت فجيء به متلفظا (١) من غير ما بهر وغير توان
٩ - وامدد حروف المدّ عند مسكّن أو همزة حسنا أخا إحسان
١٠ - والمدّ من قبل المسكّن دون ما قد مدّ للهمزات باستيقان
١١ - والهاء صنه عن الخفاء وبيّنن حركاته واجلوه في الإسكان (٢)
١٢ - (هذا هدى) و(منتهاها) و(اهدنا) فيهم وفي (هاد) وفي (بهتان)
١٣ - (وجباههم) و(وجوههم) بيّن بلا ثقل يزيد به على التّبيان
١٤ - والعين والحا مظهر والغين قل والخاء حيث تقارب الحرفان
١٥ - كالعهن (أفرغ) (لا تزغ) (نختم) و(لا تخشى) و(سبّحه) وكا (الإحسان)
١٦ - لم تجتمع هاء وحاء بكلمة والعين والحا ليس يجتمعان
١٧ - والقاف بيّن جهرها وعلوّها والكاف خلّصها بحسن بيان
١٨ - وإذا تكرّر راعه ك (الحق) قل و(بشرككم) (كشطت) بقاف عيان
_________________
(١) في غير (م): «متلطّفا».
(٢) في غير (م): «والهاء تخفى، فاهل في إظهارها» في نحو (من هاد) وفي (بهتان).
[ ١٣ ]
١٩ - إن لم تحقّق جهر ذاك وهمس ذا فهما لأجل القرب يختلطان
٢٠ - والجيم قلقل جهره في شدّة لا تشربنه الشّين في المرجان (١)
٢١ - بالشين إن ضعفت أتت ممزوجة حاججتم وجّهت وجهي الفاني
٢٢ - و(العجل) و(اجتنبوا) و(أخرج شطأه) و(الرّجز) مثل (الرّجس) في التّبيان
٢٣ - والشين خلّص بالتفشي لفظه لمن اشتراه ومثله في شان
٢٤ - وكذا المشدّد منه نحو مبشّرا (والجيم (من شجر) اتل ذا اتقان) (٢)
٢٥ - واليا وأختاها بغير زيادة في المدّ ك (الموفون) و(الميزان)
٢٦ - وبيانها إن حرّكت ك (سعيها) وك (بغيكم) والياء في (العصيان)
٢٧ - وكمثل (أحيينا) و(يستحى) ومث ل (الغيّ يتّخذوه) في الفرقان
٢٨ - لا تشربنها الجيم إن شدّدتها فتكون معدودا من اللحّان
٢٩ - (في يوم) مع (قالوا) وهم ونظير ذا لا تدغموا يا معشر الإخوان
٣٠ - والواو في (حتّى عفوا) ونظيره إدغامه حتم على الإنسان
٣١ - والضّاد عال مستطيل مطبق جهر يكلّ لديه كلّ لسان
٣٢ - حاشا لسان بالفصاحة قيّم ذرب لأحكام الحروف معان
٣٣ - كم رامه قوم فما أبدوا سوى لام مفحّمة بلا عرفان
٣٤ - ميّزه بالإيضاح عن ظاء ففي (أضللن) أو في (غيض) يشتبهان (٣)
٣٥ - وكذاك (محتضر) و(ناضرة إلى) و(ولا يحضّ) وخذه ذا إذعان
٣٦ - وأبنه عند التّاء نحو (أفضتم) والطّاء نحو (اضطرّ) غير جبان
٣٧ - والجيم نحو (اخفض جناحك) مثله والنّون نحو (يحضنّ) قسه وعان
٣٨ - والرّا ك (وليضربن) أو لام ك (فض ل الله) بيّن حيث يلتقيان
_________________
(١) في غير (م): «والجيم إن ضعفت أتت ممزوجة بالشين مثل الجيم في المرجان».
(٢) في غير (م) أو غير ذاك كقوله (في شان).
(٣) في نسخة (م) وفي (يظللن) أو في (غيض) تشبيهان.
[ ١٤ ]
٣٩ - وبيان (بعض ذنوبهم) (واعضض) و(أن قض ظهرك) (اعرفه) (١) تكن ذا شان
٤٠ - وكذا بيان الصّاد نحو (حرصتم) والظّاء في (أوعظت) للأعيان
٤١ - إذ أظهروه وأدغموا فرطت «إذ مخرج الحرفين متّحدان» (٢)
٤٢ - في حرف الاستعلاء أبقي غنّه في ذا و(نخلقكم) خلافا ثان
٤٣ - واللام عند الرّاء أدغم مشبعا محضا إذ الحرفان يقتربان
٤٤ - (وبيانها) في نحو (فضّلنا) على رفق (لكلّ مفضّل) يقظان (٣)
٤٥ - وب (قل تعالوا) (قل سلام) (قل نعم) (وبمثل) (٤) (قل صدق) (اعل) في التّبيان
٤٦ - في نحو قل رّبي وما عن نافع فيه وعاصم امّحى القولان
٤٧ - والنّون ساكنة مع التنوين قد شرحا معا في غير ما ديوان
٤٨ - وشرحت ذلك في مكان غير ذا فأنا بذاك عن الإعادة غان
٤٩ - (والراء رو ولا نهر هر وأخفين تكريره بلزوم ظهر لسان) (٥)
٥٠ - كيلا تزيد الذّكر واحذر منه إن شدّد ك (فررت) و(الرّحمن)
٥١ - (والدّال منفتح شديد فاهجروا كدلوك عدهم فادر ولدان) (٦)
٥٢ - و(الودق) (وادفع) (يدخلون) (حصدتم) أدغم بغير تعسّر وتوان
٥٣ - (ولقد لقينا) مظهر ولقد رأى و(المدحضين) أبن بكلّ مكان
٥٤ - والطاء مستعل شديد فليخف عند الصّاد يا إنساني
٥٥ - مثل (الصّراط) و(اصطفى) مع (بصطة) و(اضطرّ) حيث تجانس الحرفان
٥٦ - والثّاء مهموس شديد فادّغم فيها وجوبا عند طائفتان
_________________
(١) «اعرفه» ساقطة من غير (م).
(٢) في (م): «فاتبع في القرآن أئمة الأزمان».
(٣) في (م): «وبيانها- ونزلنا فكن».
(٤) في (م): «وكمثل- اعد».
(٥) في غير (م): والراء صن تشديده عن أن يرى متكررا كالراء في (الرّحمن).
(٦) في غير (م): والدال ساكنة كالد حصدتم أدغم بغير تعسّر وتوان.
[ ١٥ ]
٥٧ - وكذا أجيبت واستطعت مبيّن وكنحو (أتقن فه بلا كتمان) (١)
٥٨ - والظّاء أخا الضّاد في تلك الحلى وبالاستطالة خولف الحرفان
٥٩ - مع مخرج فإذا قرأت فحرّرن عظ و(انتظر) (ظلل) مع اليقظان
٦٠ - ميزه عن ضاد وحقّق لفظه وتحرّ فيه حيث يجتمعان
٦١ - بعض ظهير اهتد فأظهرن (يحفظن) (أظفركم) بلا نسيان
٦٢ - والذّال مجهور ورخو دققوا (واذكر) و(ذوقوا) (ذكركم) هذان
٦٣ - (وبمثل) (٢) (إذ ظلموا) (ظلمتم) ليس في ال قرآن غيرهما فمدغمان
٦٤ - وإذا (يلاقي) (٣) الرّاء بيّن ذا وذا في (مثل) (ذر) و(نذرت للرّحمن)
٦٥ - و(يمذعنين) وفي (أخذنا) (واذكروا) والثّاء عند الخاء في الأثخان
٦٦ - فالثاء رخو وهو مهموس فقل ببيانه يثنون مع ثلثان
٦٧ - (وكذاك) (أعثرنا) (لبثنا) (ثلثه) (إن يثقفوكم) (أيها الثّقلان) (٤)
٦٨ - وصفير ما فيه الصّفير فراعه ك (القسط و(الصّلصال) و(الميزان)
٦٩ - (والفاء مع) ميم ك (تلقف ما) أبن والواو عند الفاء في (صفوان)
٧٠ - والميم عند الواو والفا مظهر (هم في) وعند الواو في (ولدان)
٧١ - لكن مع البا في إبانتها وفي إخفائها رأيان مختلفان
٧٢ - وتبيّن الحرف المشدّد موضحا ممّا يليه إذا التقى المثلان
٧٣ - كاليمّ ما (والحقّ قل) (ومثال) (ظ للنا) لكيما يظهر الأخوان
٧٤ - وإذا التقى المهموس بالمجهور أو بالعكس بيّنه فيفترقان
٧٥ - والهمس في عشر فشخص حثّه سكت وجهر سواه ذو استعلان
_________________
(١) في (م): «اعرفه بلا ضمان».
(٢) في غير (م): «والذّال».
(٣) في (م): «تلاقى» - «نحو».
(٤) في غير (م) بين «واعثرنا»، «لبثنا»، «تثقفنهم». كذاك و(أيها الثقلان).
[ ١٦ ]
٧٦ - رتّل ولا تسرف وأتقن واجتنب نكرا يجيء به ذوو الألحان
٧٧ - وارغب إلى مولاك في تيسيره خيرا فمنه عون كلّ معان
٧٨ - أبرزتها حسناء نظم عقودها درّ وفصّل درّها بجمان
٧٩ - فانظر إليها وامقا متدبّرا فيها فقد فاقت بحسن معان
٨٠ - واعلم بأنّك جائر في ظلمها إن قستها بقصيدة الخاقاني
٨١ - وختمتها بالحمد ثمّ صلاتنا أبدا على الهادي مدا الأزمان
***
[ ١٧ ]
[تصوير] الصفحة الأولى من «الطرائف في رسم المصاحف»
[ ١٨ ]
[تصوير] الصفحة الأخيرة من «الطرائف في رسم المصاحف»
[ ١٩ ]