أو الاصطلاحي المخترع، ويسمى الإملاء، وهو الرسم الذي وضع علماء البصرة والكوفة قواعده، مستمدين ذلك من المصاحف العثمانية ومن علم النحو والصرف.
وتعريفه: تصوير اللفظ بحروف هجائه بتقدير الابتداء به والوقف عليه (١)، وهذا الرسم وإن كان فصل وبوب، إلا أنه لم يتفق عليه واضعوه، وهو عرضة للتغيير، والتبديل، والتطوير، وهو المستعمل في كتابتنا العادية.
وهذا الرسم لم تراع فيه الموافقة التامة بين المكتوب والمنطوق.