: اسمه: سليمان بن أبي القاسم نجاح (١).
كنيته: أبو داود.
نسبه: ينسب إلى المؤيد بالله، فيقال: مولى المؤيد بالله أمير المؤمنين هشام بن الحكم. قال ابن عياد (٢) (ت ٥٧٥ هـ): «وأصل أبي داود من بلنسية، وهو معدود من أهلها وولاؤه في بني أمية، وهو سليمان بن أبي القاسم نجاح من أهل بلنسية يكنى أبا داود، ونجاح أبوه كان مولى المؤيّد بالله هشام أمير المؤمنين؛ لأن هشام بن عبد الرحمن هو الذي أعتق نجاحا أبا سليمان» (٣).
_________________
(١) انظر ترجمته في: - كتاب الصلة لابن بشكوال ١/ ٢٠٣، ٢٠٤. - بغية الملتمس للضبي ٢٨٩، ٢٩٠. - المعجم في أصحاب القاضي أبي علي لابن الأبّار ٣٠٢. - سير أعلام النبلاء ١٩/ ١٦٨. - معرفة القراء ١/ ٤٥٠. - غاية النهاية ١/ ٣١٦ - ٣١٧. - الوافي بالوفيات ١٣/ ١٦٢. - شذرات الذهب ٣/ ٤٠٣. - نفح الطيب ٢/ ١٣٥، ٤/ ١٧١. - الحلل السندسية ٣/ ٣٣٠. - العبر ٣/ ٣٤٣، ٣٤٤.
(٢) يوسف بن عبد الله بن سعيد بن عياد الأندلسي الإمام شيخ القراء والمحدثين، كنيته أبو عمرو، عارف بالرجال، سكن بلنسية، وتوفي ٥٧٥ هـ. انظر: سير أعلام النبلاء ٢١/ ١٨٠ التكملة ٧٣٤ غاية النهاية ٢/ ٣٩٧ معجم المؤلفين ١٣/ ٣١٣.
(٣) انظر: التبيان ورقة ٣٥، ٦١.
[ ١ / ٦٧ ]
ونسبه تلميذه إبراهيم بن سهل العبدري إلى بني أمية، فقال:
«سليمان بن أبي القاسم الأموي».
فتسميته بالأموي؛ لأنه كان من موالي بني أمية، وكانت كلمة الأموي تطلق على الأموي من الصلب وعلى موالي الأمويين، وأبو داود كان أبوه نجاح مولى وأعتقه هشام (١).
وينسب تارة إلى المؤيد بالله، فيقال: «أبو داود المؤيدي» (٢).
وينسب تارة أخرى إلى هشام، فيقال: «أبو داود الهشامي» (٣).
وهاتان النسبتان قليلتا الاستعمال، ولم تشتهرا اشتهار الأولى، مع أن المنسوب إليه هو شخص واحد وهو هشام بن الحكم المؤيد بالله كما بينته في مقدمة التنزيل. ونسبه عبد الرحمن بن خلدون إلى موالي مجاهد العامري، ولم يذكر هذه النسبة غيره، فقال: «أبو داود سليمان بن نجاح من موالي مجاهد العامري» والأولى أشهر، وبها يعرف (٤).