تحمل رقم ٤٠ مجموع ١ محفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط ضمن مجموع من ص ١ إلى ص ٢٣٥، يتلوها كتاب أصول الضبط للمؤلف أبي داود إلى ص ٢٧٨ وهو آخرها، عدد سطورها ٢٧ سطرا. وهي مكتوبة بخط مغربي حسن بمداد أسود وأحمر، وتسفير مغربي بالجلد، وكتبت أسماء السور والعناوين بخط بارز كبير. وهي مبتورة الأول نحو الصفحة والنصف تبتدئ هكذا: «وهما أيضا على خوف النسيان على ناسخ القرآن» وهذا إقحام ليس محله هنا وهو سطران، فيكون الصواب أن تبتدئ بقوله: «وكذلك رغبوا أن أجعل لهم في آخره أصولا من الضبط».
ونهايتها: «خاتمة القرآن ورأس الستين جزءا والحمد لله رب العالمين، يتلوه باب أصول الضبط وكيفيته». وفي آخر كتاب أصول الضبط: «فهذا ما اختصرنا ذكره على حسب توفيق الله تعالى، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم أفضل التسليم».
اسم الناسخ: محمد بن عبد الله بن علي بن أحمد بن موسى العبادي البوعزيزي نسبا اليربوي أصلا.
وكان الفراغ من نسخها عشية يوم الأحد ١٢ من المحرم عام ١٠٨٤ هـ.
وهذه النسخة مقروءة ومقابلة بأصل، يدل على ذلك ما ورد في حواشي هذه النسخة من إضافات لبعض الكلمات التي سقطت، ووضعت عليها
_________________
(١) انظر: فهارس الخزانة الحسنية ٦/ ٦٢، ٦٣.
[ ١ / ٣٦٥ ]
علامة: «صح»، وهي كلمة مستعملة عند المقابلة بالأصل، وإثبات أن ما أضيف في حواشي النسخة هو من الأصل. وقد ختمت كل ورقة بالتعقيبات، وهي الكلمة التي تبتدئ بها الورقة التي تليها، وقد تتبعت هذه التعقيبات في أسفل الورقات فوجدتها مطردة؛ مما يدل على كمال النسخة وجودتها، وخلوها من النقص كما يلاحظ ذلك في هوامش التحقيق.
وقد اعتمدت هذه النسخة أصلا لجودتها وحسن خطها وخلوها من الطمس والتحريف والسقط، ولأنها مقابلة على نسخة أخرى أقدم منها وأصح، وقد تكون نسخة المؤلف. ثم وجد فيها علامة التضبيب (س) التي حصل فيها وهم أو خطأ، وقد صححت تلك المواضع وعليها علامة «صح»، ثم إنها مقروءة على المؤلف ورواها أحد تلاميذه.
ورمزت لها بالرمز: (أ) اختصارا من: «الأصل».