١ - الائتناف = الابتداء.
٢ - الابتداء:
* الابتداء الحقيقي، وهو أول ما يظهر من المتكلم وليس قبله شيء، ويكون عند بدء القراءة فقط.
* معاودة القراءة بعد وقف، وعليه جرى عمل العلماء في تسمية (علم الوقف والابتداء)، حيث قدموا اسم (الوقف) على اسم (الابتداء)، لأن كلامهم في الوقف الناشئ عن الوصل، وفي الابتداء الناشئ عن الوقف وهو يستأنف بعده، ولذلك يُطلَق على الابتداء: (الائتناف)، وبذلك سمّى أبو جعفر النحاس (ت ٣٣٨ هـ) كتابه (القطع والائتناف).
٣ - الإبدال:
* إقامة الألف والياء والواو مقام الهمزة عوضًا عنها، دون أن يبقى فيها شائبة من لفظ الهمز، وُيعَبَّر عنه بـ (تحويل الهمزة).
[ ١١ ]
* جعل حرف مكان حرف آخر، والبدل فيها متوقف على السماع والرواية.
٤ - الابنان:
يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) وابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ)، فإذا انضم إليهما من القراء الأربعة عشر ابن مُحَيصِن المكي (ت ١٢٣ هـ) أطلِق عليهم (البَنون).
٥ - الأبوان:
* يُطلَق على أبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وأبي جعفر المدني (١٣٠ هـ).
* يُطلق على أبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وأبي بكر شعبة (ت ١٩٣ هـ).
[ ١٢ ]
٦ - الإتمام = الإشباع.
٧ - الاثنان:
يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ).
٨ - الإجازة:
الإذن للقارئ بإقراء رواية أو أكثر، ويشترط لها المشافهة، لأن في القراءات ما لا يحكم إلا بالمشافهة.
٩ - الإجراء:
الصرف والتنوين، و(المُجْرَى): المنون، نحو قراءة: ﴿إِنَّ ثَمُودًا﴾ بالتنوين، وترك الإجراء عدم الصرف نحو ﴿إِنَّ ثَمُودَا﴾.
١٠ - الاحتجاج للقراءات = توجيه القراءات.
١١ - الأحرف السبعة:
اللهجات العربية التي نزل عليها القرآن الكريم، وهي سبع لغات مشهورة عند العرب، وقيل: سبعة أصناف من المعاني والأحكام، وقيل إنها سبعة أوجه من أوجه القراءة، وقيل في معنى الأحرف السبعة غير ذلك.
[ ١٣ ]
١٢ - الاختطاف = الاختلاس.
١٣ - الاختلاس:
* الإتيان ببعض الحركة في الوصل، وهو يدخل جميع أنواع الحركات من فتح وضم وكسر، وُيقدَّر الهذوف من الحركة بالثلث والمنطوق بالثلثين، وهو مرادف لـ (الإخفاء) و(الاختطاف).
* تحريك هاء الكناية من غير صلة.
١٤ - اختلاف التضادَ:
اختلاف القراءات في اللفظ مع تضاد المعنى أو تناقضه، وهذا ليس له وجود ألبتة في القراءات.
١٥ - اختلاف التَّغاير:
اختلاف القراءات في اللفظ والمعنى معًا، مع صحة المعنيين كليهما، مثل قوله تعالى: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ﴾ بفتح
[ ١٤ ]
تاء ﴿عَلِمْتَ﴾ وضمها، لأن فرعون قال لموسى: إن آياتك التي جئت بها سحر، فرد عليه: لقد علمتُ أنا ما هي سحر ولكنها بصائر، وقال مرة أخرى: لقد علمتَ أنت أيضًا ما هي سحر، وما هي إلا بصائر.
ومثل القراءات في ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ﴾، بتشديد الصادين من الصدقة، وبتخفيفها من التصديق، وكلاهما يجتمعان في العبد المؤمن.
١٦ - اختلاف التنوع:
أن يختلف اللفظ، والمعنى متحد، مثل: (يحسب) بفتح السين وكسرها، و(القدس) بضم الدال وإسكانها، (ونزل) بتخفيف الزاي وتشديدها.
١٧ - الاختيار:
ملازمة إمام معتبر وجهًا أو أكثر من القراءات، فينسب إليه على وجه الشهرة والمداومة، لا على وجه الاختراع والرأي والاجتهاد، ويسمى ذلك الاختيار (حرفا) و(قراءة) و(اختيارا)، كله بمعنى واحد، فيقال: اختيار نافع (ت ١٦٩ هـ)، وقراءة نافع، وحرف نافع، كما يقال: قرأ خلف البزار
[ ١٥ ]
(ت ٢٢٩ هـ) (عن نفسه) و(في اختياره)، كلاهما بمعنى واحد: أي في قراءته وفيما اختاره هو، لا فيما يرويه عن حمزة (ت ١٥٦ هـ)، و(أصحاب الاختيارات) هم من الصحابة والتابعين والقراء العشرة ونحوهم ممن بلغوا مرتبة عالية في النقل وعلوم الشريعة واللغة.
١٨ - آخر الآية = رؤوس الآي.
١٩ - الإخفاء:
* إخفاء الحركة: وهو الإتيان ببعض الحركة في الوصل، وهو يدخل جميع أنواع الحركات من فتح وضم وكسر، ويُقدّر المحذوف من الحركة بالثلث والمنطوق بالثلثين، وهو مرادف لـ (الاختلاس) و(الاختطاف)، وربما عبروا عنه بالروم على وجه التوسع.
[ ١٦ ]
* إخفاء النون الساكنة والتنوين أو الميم الساكنة عند أحرفهما: وهو النطق بحرف ساكن عارٍ عن التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول.
* عند بعض المتقدمين: إدغام النون الساكنة والتنوين بغنة، " قالوا: الإخفاء ما بقيت الغنة، وقالوا: النون تُحول مع الواو والياء غنة مخفاة غير مدغمة، لأنها لو أدغمت لم تثبت الغنة "، والصواب أن ثمة فرقًا بينهما من حيث التشديد، إذ الإخفاء عار من التشديد، بينما الإدغام فيه تشديد.
* يُعَبر به عند المتقدمين عن إبقاء بعض صوت المدغم في المدغم فيه، نحو إبقاء صفة الإطباق في قوله تعالى: ﴿أحَطتُ﴾.
[ ١٧ ]
٢٠ - إخفاء التعوذ:
* الإسرار، وهو التلفظ بالاستعاذة بحيث يسمع نفسه، وهو قول الجمهور، " لأن نصوص المتقدمين كلها على جعله ضدًا للجهر، وكونه ضدًا للجهر يقتضي الإسرار به ".
* الكتمان، وهو الذكر في النفس من غير تلفظ.
٢١ - إخلاص الفتح = الفتح.
٢٢ - الأخَوان:
* يطلق -عند الأكثرين- على حمزة الزيات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ).
* يطلق على ابن كثير المكي (ت ١٢٥ هـ) وأبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ).
٢٣ - الأداء:
* " تأدية القُرَّاء القراءة إلينا بالنقل عمَّن قبلهم ".
[ ١٨ ]
* ما جاء صحيحًا مستفاضًا متلقى بالقبول كمراتب المد الزائدة على القدر المشترك، وهذا وأمثاله ملحق بالقراءة المتواترة حكمًا.
٢٤ - الإدخال = الفصل.
٢٥ - الإدغام:
* " اللفظ بحرفين حرفًا واحدًا كالثاني مشددًا ".
* يُعَبَّر به عند بعض المتقدمين عن الإخفاء على وجه التجوز في العبارة.
٢٦ - الإدغام الصغير:
ما كان الأول من الحرفين فيه ساكنًا.
٢٧ - الإدغام الكبير:
" ما كان الأول من الحرفين فيه متحركًا .. وسمي كبيرًا لكثرة وقوعه، إذ الحركة أكثر من السكون، وقيل: لتأثيره في إسكان المتحرك قبل إدغامه، وقيل: لما فيه من الصعوبات، وقيل: لشموله نوعي المثلين والجنسين والمتقاربين ".
[ ١٩ ]
٢٨ - الأربع الزهر:
أربع سور، وهي: القيامة والمطففين والبلد والهمزة، وهي التي ورد فيها عن بعض أئمة القراء الفصل بينها وبين التي قبلها بالبسملة في المواضع الأربعة لمن له السكت، واختار بعضهم السكت للواصل إذا لم يبسمل، وإنما اختاروا ذلك تجنبًا لقبح معنى الوصل عندها، ففصلوا بذلك بين تتابع (لا) و(ويل) في أوائل هذه السور مع ما قبلها من السور المختومة بلفظ ﴿المغفِرَةِ﴾ في آخر سورة المدثر قبل سورة القيامة، ولفظ الجلالة ﴿للَّهِ﴾ في آخر الانفطار قبل المطففين، و﴿جَنتي﴾ في آخر الفجر قبل سورة البلد، و﴿بِالصبر﴾ في آخر سورة العصر قبل سورة الهمزة، وسميت الزهر لشهرتها بين أهل هذا الشأن، ويقال لها: (الأربع الغرّ)، وأكثر القراء على عدم التفرقة بين هذه السور وغيرها في أحكام البسملة والوصل والسكت.
٢٩ - الأربع الغرّ = الأربع الزهر.
٣٠ - الإرداف = الجمع.
٣١ - الإرسال:
* عند المتقدمين إسكان ياء الإضافة، وما ذكره بعض المؤلفين من أن مصطلح الإرسال عند المتقدمين هو تحريك ياء الإضافة بحركة
[ ٢٠ ]
الفتح مخالف لما جاء في نصوص المتقدمين وفي مصنفاتهم، بل مخالف للأصل اللغوي، يقال في اللغة: " أرسل الشيء أطلقه وأهمله "، والإسكان هو إهمال الحرف من الحركة، والله أعلم.
* قصر المد.
٣٢ - أركان القراءة:
موافقة اللغة العربية ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا، وثبوت سندها، وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.
٣٣ - الازدواج في الوقف:
" ما يوقف على نظيره مما يوجد التمام عليه وانقطع تعلقه بما بعده لفظًا، وذلك من أجل ازدواجه نحو ﴿لَهَا مَا كَسَبَت﴾ مع ﴿وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾.
[ ٢١ ]
٣٤ - الأسانيد:
الطرق الموصلة إلى القرآن الكريم ووجوه قراءاته، وهي تتكون من سلسلة من نقَلة القرآن الذين تصدوا لنقل القرآن الكريم وضبط حروفه، ولا تزال أسانيد القراء متصلة، ولا سيما في القراءات العشر المتواترة، وأعلى ما وقع بين قراء العصر الحاضر وبين النبي - ﷺ - سبعة وعشرون رجلًا.
٣٥ - الاستعاذة:
الالتجاء والاعتصام والاستجارة، وتسمى بـ (التعوّذ)، وهي دعاء بلفظ الخبر، ولها صيغ عديدة أشهرها وأولاها عند القراء: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، وليست من القرآن عند بدء التلاوة إجماعًا.
٣٦ - الاستفهام المكرر:
أن تجتمع همزتان في كلمة وبعدها كلمة أخرى ذات همزتين، نحو قوله تعالى: ﴿أَءِذَا كُنَّا تُرَابًا أءِنَّا﴾.
[ ٢٢ ]
٣٧ - الإسقاط = الحذف.
٣٨ - الإسكان:
تفريغ الحرف من الحركات الثلاث ومن أبعاضهن، وُيعبر عنه بـ (التسكين) و(الجزم).
٣٩ - الإسناد = الأسانيد.
٤٠ - الإشارة:
* عند الجمهور: تكون الإشارة روما وإشماما.
* عند البصريين: بمعنى (الإشمام)، بحيث لا يظهر للحركة أثر في النطق.
* عند الكوفيين: بمعنى (الروم)، وهو النطق ببعض الحركة.
٤١ - الإشارة إلى الكسر:
التقليل بين الفتح والإمالة.
[ ٢٣ ]
٤٢ - الإشباع:
* إتمام الحكم المطلوب في المدود الفرعية الزائدة على مقدار المد الطبيعي.
* المد بمقدار ثلاث ألِفات (ست حركات).
* " أن تزيد في الحركة حتى تبلغ بها الحرف الذي أخذت منه ".
* صلة هاء الكناية بواو أو ياء لفظيتين.
* أن يؤتى بالضمة والكسرة والفتحة كوامل على هيئتهن غير منقوصات ولا مختلسات، ويعبر عنه بـ (الإتمام).
[ ٢٤ ]
٤٣ - الإشمام:
* ضم الشفتين بُعَيد سكون الحرف من غير صوت، ويُعَبِّر عنه الكوفيون بالرَّوم، وكيفيته أن تجعل الشفتين -بُعَيد النطق بالحرف ساكنًا- على صورتهما إذا لفظت بالضمة.
* خلط حركة بحركة، نحو ﴿قيل﴾ في قراءة من أشم، بحيث يحرك أول حرف في الكلمة بحركة مركبة من حركتين: ضمة وكسرة، وجزء الضم مقدم وهو الأقل، ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر، وكثير من المتقدمين يُعَبِّرون عنه بالضم لما حدث في المُشَم من الضم كما عبروا عن الممال بالكسر، وطوائف من القراء عبروا عنه بالرَّوم الذي هو محاولة تمام الشيء وإتمام الصوت به ولما يُتم لأنك تروم الضم في أوائل تلك الكلم ثم تنتقل إلى الكسر والياء، ومنهم من عبر عن هذا الإشمام بالإمالة لأن الحركة ليست بضمة محضة ولا كسرة محضة، كما أن الإمالة ليست بكسر محض ولا فتح محض فدخله من الشوب
[ ٢٥ ]
والخلط ما دخل الإمالة، وهذه التعبيرات على اختلاف ألفاظها ذات حقيقة واحدة في النطق، وهو لا يضبط إلا بمشافهة الحذاق.
* " خلط حرف بحرف في نحو ﴿الصِّرَاطَ﴾ ".
* التقليل بين الفتح والإمالة.
* إخفاء الحركة فيكون بين الإسكان والتحريك، وهو المعبر عنه بالاختلاس في ﴿أرِنَا﴾ ونحوها على قراءة أبي عمرو من بعض طرقه، وبالإخفاء في ﴿تَأمَنَّا﴾.
* تحريك هاء الكناية من غير صلة.
[ ٢٦ ]
٤٤ - إشمام الكسر = الإمالة.
٤٥ - الأصحاب:
يُطلَق على حمزة الزيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ) وخلف البَزار (ت ٢٢٩ هـ).
٤٦ - أصحاب الاختيارات = الاختيار.
٤٧ - الأصل = الأصول.
٤٨ - الإصمات = المصمتة.
٤٩ - الأصول:
مفرد (أصل) ما اطرد حكمه وجرى على سنن واحد، وهي القواعد الكلية التي تنطبق على ما تحتها من الجزئيات، مثل الإدغام والإمالة وغير ذلك من الأصول، وتسمى بـ (القاعدة) و(المذهب)، يقال: قرأ فلان بكذا على أصله، أي على قاعدته ومذهبه.
[ ٢٧ ]
٥٠ - الإضجاع = الإمالة.
٥١ - الأضداد:
القيود التي تُقيّد بها ألفاظ القرآن المختلف فيها، مثل الإدغام ضده الإظهار، والإظهار ضده الإدغام، وعادة القراء إذا ذكروا أحد الضدين لقارئ أو أكثر استغنوا به عن ذكر الضد الآخر للباقين.
٥٢ - الإظهار:
قطع الحرف الأول من الحرف الذي يليه قطعًا يبينه منه من غير سكت عليه، وبعبارة أخرى هو: " أن يؤتى بالحرفين منطوقًا بكل واحد منهما على صورته موفّى جميع صفته مخلصا إلى كمال بنيته "، ويُعَبَّر عنه بـ (البيان) و(التبيين) و(المبيَّن).
[ ٢٨ ]
٥٣ - الاعتبار:
قصر المد المنفصل، ذلك أن بعضهم يعتبر حرف المد واللين مع الهمزة، فإن كانا منفصلين لم يزد شيئًا على المد الطبيعي.
٥٤ - الإفراد:
القراءة برواية واحدة دون أن يجمع إليها رواية أخرى في الختمة الواحدة.
٥٥ - الأفراد = الانفرادة.
٥٦ - الألف:
* حرف المد.
* عند المتقدمين: حرف الهمزة.
[ ٢٩ ]
٥٧ - ألف التأنيث:
" كل ألف زائدة -رابعة فصاعدًا- دالة على مؤنث حقيقي أو مجازي، وتكون في (فعلى) بضم الفاء أو كسرها أو فتحها "، نحو (نجوى) و(دنيا) و(إحدى).
٥٨ - ألف الترخيم:
الألف الممالة، سميت بذلك لأن الترخيم تليين الصوت.
٥٩ - الألف المفتوحة:
الألف الأصلية التي بين الإمالة والألف المفخمة.
٦٠ - الألف المفخمة:
" ألف يخالط لفظها تفخيم يقربها من لفظ الواو وبذلك قرأ ورش (ت ١٩٧ هـ) عن نافع (ت ١٦٩ هـ) في نحو (الصلاة) ".
٦١ - إمالات قتيبة:
ما انفرد به قتيبة بن مِهران عن الكسائي (ت ١٨٩ هـ) من الإمالات، حيث كان يميل كل ألف قبلها كسرة أو بعدها كسرة أو آخر الكلمة التي فيها مكسور أو أول الكلمة -التي فيها ألف- مكسور، وهذه الإمالات مروية في كثير من كتب القراءات، إلا أنه لا يقرأ بها الآن عن الكسائي لأن الأسانيد
[ ٣٠ ]
اليوم لا تتصل بالكسائي (ت ١٨٩ هـ) من هذه الرواية، فهي في عداد القراءات الشاذّة.
٦٢ - الإمالة:
* تقريب الفتحة من الكسرة والألف من الياء من غير قلب خالص ولا إشباع مبالغ فيه، وتسمى بـ (الإمالة الكبرى)، ويُعَبَّر عنها عند المتقدمين بـ (الكسر) و(الياء) و(الإضجاع) و(البطح) و(اللي) و(إمالة شديدة) و(إمالة محضة) و(إمالة خالصة) و(إمالة تامة) و(إشمام الكسر).
* عند بعض المتقدمين تطلق على إشمام حركة بحركة نحو (قيل) في قراءة من أشم.
[ ٣١ ]
٦٣ - إمالة تامة = الإمالة.
٦٤ - إمالة خالصة = الإمالة.
٦٥ - إمالة شديدة = الإمالة.
٦٦ - إمالة صغرى = التقليل.
٦٧ - إمالة ضعيفة = التقليل.
٦٨ - إمالة غير خالصة = التقليل.
٦٩ - إمالة كبرى = الإمالة.
٧٠ - إمالة لطيفة = التقليل.
٧١ - إمالة متوسطة = التقليل.
٧٢ - إمالة محضة = الإمالة.
٧٣ - إمالة وسطى = التقليل.
٧٤ - إمالة يسيرة = التقليل.
٧٥ - الانفراد = الانفرادة.
٧٦ - الانفرادة:
ما يعزى من أوجه القراءات إلى قارئ واحد من الأئمة أو أحد رواتهم أو أحد طرقهم، ومنها ما هو في عِداد الشاذ، ومنها ما هو في عِداد المتواتر، ويُعَبَّر عنهاب (التفرد) و(الانفراد) و(الأفراد).
[ ٣٢ ]
٧٧ - أهل الأداء:
أئمة نقل القرآن الكريم وقراءاته وحذاقهم.
٧٨ - أهل البصرة:
يُطلَق على أبي عَمرو البصري من القراء السبعة (ت ١٥٤ هـ) ويعقوب الحضرمي البصري القارئ الثامن (ت ٢٠٥ هـ)، ويُعَبَّر عنهما بـ (بصري) و(البصريان)، وإذا انضم إليهما الحسن البصري (ت ١١٠ هـ) وأيضًا يحيى اليزيدي البصري (ت ٢٠٢ هـ) من القراء الأربعة عشر أطلق عليهم (البصريون).
٧٩ - أهل الحجاز:
يقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ)، ويقال لهما: (الحجازيان)، ومن القراء العشرة أبو جعفر المدني
[ ٣٣ ]
(١٣٠ هـ)، ومن القراء الأربعة عشر ابن مُحَيصِن المكي (ت ١٢٣ هـ)، ويقال لهم: (الحجازيون) و(حجازي).
ويستعمل (حجازي) عند بعض القراء لأبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) ويعقوب الحضرمي البصري (ت ٢٠٥ هـ) إذا وافقا أهل الحرمين، لأن أبا عمرو ولد بمكة ويعقوب تابع له لأن مادة قراءته منه.
٨٠ - أهل العالية:
يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) إذا وافق أهل الحرمين، نسبته إلى العالية، وهي الحجاز وما والاها، ويقال لهم: (عُلوي).
٨١ - أهل العراق:
يُطلَق على أهل الكوفة وأهل البصرة، ويقال لهم: (العراقيون) و(عراقي).
[ ٣٤ ]
٨٢ - أهل الكوفة:
يقصد به من القراء السبعة عاصم ابن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وحمزة الزيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، ومن القراء العشرة خلف البَزار (ت ٢٢٩ هـ)، ومن القراء الأربعة عشر الأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ) ويقال لهم: (كوفي) و(الكوفيون) و(كوفٍ).
٨٣ - أهل المدينة:
يقصد به من القراء السبعة نافع المدني (ت ١٦٩ هـ) ومن القراء العشرة أبو جعفر المدني (١٣٠ هـ)، ويقال لهما: (مدني) و(المدنيان).
[ ٣٥ ]
٨٤ - أهل مكة = المكّي.
٨٥ - أواخر الآي = رؤوس الآي.
٨٦ - أوقاف = الوقف.
٨٧ - الأوّلان:
يُطلَق على عاصم بن أبي النَّجود (ت ١٢٧ هـ) وحمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ).
* * *
[ ٣٦ ]