١٧٠ - الخط = رسم المصحف.
١٧١ - الخلاف الجائز:
ما جاء عن القراء على سبيل التخيير، ويكون في الأوجه، فبأي وجه أتى القارئ حال التلقي أجزأه، ولا يُلزم بالإتيان بجميع الأوجه، نحو أوجه المد العارض للسكون.
١٧٢ - الخلاف المرتب:
أن يقع الخلاف في الكلمة القرآنية عن القارئ، فينسب وجه لبعض الرواة، فيكون لغيرهم من الرواة عن القارئ الوجه المضاد له، فمثلًا إذا قال مصنف قرأ: الإمام عاصم (ت ١٢٧ هـ) بالإظهار من رواية شعبة (ت ١٩٣ هـ) فمفاده أن لحفص (ت ١٨٠ هـ) الراوي الآخر عن عاصم في ذلك الحرف الإدغام.
١٧٣ - الخلاف المطلق:
أن يقع الخلاف في الكلمة القرآنية منسوبًا إلى القارئ، فيكون لكل راو
[ ٦١ ]
عنه فيها أكثر من وجه، كما هو للقارئ، مثاله قولنا: قرأ الإمام عاصم (ت ١٢٧ هـ) بالإظهار والإدغام فمعناه أن لكل راو عنه الإظهار والإدغام.
١٧٤ - الخلاف المُفرع:
أن يقع الخلاف في كلمة قرآنية عن راو أو طريق، بينما بقية الرواة أو الطرق لهم وجه واحد فقط، فمثلًا إذا قال مصنف في سياق الإظهار قرأ: الإمام عاصم (ت ١٢٧ هـ) بالإظهار بخُلفٍ من رواية حفص (ت ١٨٠ هـ) فمفاده أن لحفص الإظهار والوجه الآخر المفرع عنه وهو الإدغام، بينما لشعبة (ت ١٩٣ هـ) -الراوي الآخر- الإدغام فقط.
١٧٥ - الخلاف الواجب:
خلاف النص والرواية، وهو الذي لا يجوز الإخلال به عند المشافهة، ويكون في القراءات والروايات والطرق، وأكثر الخلافيات عن القراء من هذا القبيل.
[ ٦٢ ]
١٧٦ - الخلط = تركيب القراءات.
١٧٧ - خيال النبر = خيال الهمزة.
١٧٨ - خيال الهمزة.
أحد أنواع تخفيف الهمزة، وهو مرتبة بين التحقيق والتسهيل بَيْنَ بَيْنَ، اشتهر برواته عن أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ) في أوجه شاذة لا يعمل بها اليوم عند القراء، ويسمى بـ (خيال النبر).
* * *
[ ٦٣ ]