٢٣٨ - الفاصل:
ويسمى بـ (الحاجز)، وهو الساكن الفاصل بين حكم الحرف وسببه، ومنه ما هو مؤئر، ويقال له: حاجز حصين، نحو حروف الاستعلاء الساكنة إذا فصلت بين الراء والكسرة في رواية ورش (ت ١٩٧ هـ) من طريق الأزرق (ت في حدود ٢٤٠ هـ) فإنها تمنع من الترقيق سوى الخاء، وما عداها يعد غير حصين؛ لأنها لا تمنع من الترقيق.
٢٣٩ - الفاصلة = رؤوس الآي.
٢٤٠ - الفتح:
" استقامة النطق بالحرف "، بحيث يفتح القارئ فاه بلفظ الحرف، وهو فيما بعده ألف أظهر، ومعناه: أن تخرج الألف من مخرجها من غير أن يُخلط بصوت الياء أو الواو، ولذلك يُعبر عنه بـ (إخلاص الفتح)، وكيفية ذلك: " النطق بالألف مركبة على فتحة خالصة غير ممالة إلى مصاف الكسر، وتحديده: أن يؤتى به على مقدار انفتاح الفم، مثاله (كان) تركب صوت
[ ٨٥ ]
الألف على فتحة الكاف، وهي خالصة لا حظ للكسر فيها ".
ويُعبر المتقدمون عن هذا الفتح -الذي هو ضد الإمالة-: بـ (التفخيم) و(النصب) و(الفتح المتوسط) و(الترقيق) و(الفغر).
٢٤١ - الفتح الشديد:
" نهاية فتح الشخص فمه بذلك الحرف، ولا يجوز في القرآن بل هو معدوم في لغة العرب، وإنما يوجد في لفظ عجم الفرس، وهو ممنوع منه في القراءة كما نص عليه أئمتنا، وهذا هو التفخيم المحض ".
٢٤٢ - الفتح المتوسط = الفتح.
٢٤٣ - فتى:
يرمز في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ) وخلف البزَّار (ت ٢٢٩ هـ).
٢٤٤ - الفرش:
ما حكمه مقصور على مسائل معينة ولم يطرد على سَنن واحد، فهو ما قلَّ دوره من الحروف المختلف فيها بين القراء، وسمي فرشا لانتشاره، فكأنه انفرش، وسماه بعضهم (الفروع) من حيث مقابلته (الأصول)، ويقال: له
[ ٨٦ ]
(فرش الحروف) عند الأكثرين، ويقال له: (فرش السور) عند بعضهم.
٢٤٥ - الفروع = الفرش.
٢٤٦ - الفصل:
* " مجال الألف بين همزتين التقتا لمن له الفصل بينهما "، المعروف بـ (الإدخال)، يسمى بـ (المد الفاصل).
* يُعبَّر به عن البسملة بين السورتين لمن قرأ بها.
٢٤٧ - الفغر = الفتح.
٢٤٨ - الفواصل = رؤوس الآي.
٢٤٩ - فوق التوسط = الحركة.
٢٥٠ - فوق القصر = الحركة.
٢٥١ - فويق التوسط = الحركة.
٢٥٢ - فويق القصر = الحركة.
٢٥٣ - في اختياره = الاختيار.
* * *
[ ٨٧ ]