٢٥٤ - القارئ:
" الذي جمع القرآن حفظًا عن ظهر قلب ".
٢٥٥ - القارئ المبتدئ:
" من شرع في الإفراد إلى أن يفرد ثلاثًا من القراءات ".
٢٥٦ - القارئ المنتهى:
من نقل من القراءات أكثرها وأشهرها على وجه المشافهة.
٢٥٧ - القاعدة = الأصول.
٢٥٨ - القبائل الثلاثة:
الهمزتان المتفقتان من كلمتين: المفتوحتان والمكسورتان، والمضمومتان مثل قوله تعالى: ﴿هؤُلَاَءِ إِن﴾، ﴿أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ﴾، ﴿شَاءَ أَنْشَرَهُ﴾.
[ ٨٩ ]
٢٥٩ - القراء السبعة = القراءات السبع.
٢٦٠ - القراء العشرة = القراءات العشر.
٢٦١ - القراءات:
مذاهب أهل الأداء في كيفية ألفاظ القرآن الكريم من تخفيف وتشديد وغيرهما.
٢٦٢ - القراءات الآحاد = القراءات الأربع.
٢٦٣ - القراءات الإحدى عشرة:
القراءات العشر المتواترة، والقراءات الشاذة المروية عن سليمان بن مهران الأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ).
٢٦٤ - القراءات الأربع:
تطلق على القراءات المروية عن الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت ١١٠ هـ) وابن محُيصن المكي (ت ١٢٣ هـ) والأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت ٢٠٢ هـ)، وهي من القراءات الشاذة، وتعد من أشهر القراءات بعد القراءات العشر، وبعض العلماء يجعلها في عدد الآحاد، إذ لم تبلغ حد التواتر.
[ ٩٠ ]
٢٦٥ - القراءات الأربعة عشر:
القراءات العشر التي تنسب إلى الأئمة العشرة المشهورين مضافًا إليهم الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت ١١٠ هـ) وابن مُحيصن المكي (ت ١٢٣ هـ) والأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت ٢٠٢ هـ).
٢٦٦ - القراءات الباطلة = القراءات الشاذة.
٢٦٧ - القراءات الثلاث:
تطلق على نوعين من القراءات وهما:
* القراءات الثلاث المتواترة التي فوق القراءات السبع، وهي قراءة أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ) ويعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ) وخلف البزار (ت ٢٢٩ هـ)، وذلك هو الأشهر.
* القراءات الثلاث التي فوق القراءات العشر، وهي قراءة الحسن البصري (ت ١١٠ هـ) وابن مُحيصن المكي (ت ١٢٣ هـ) والأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ).
٢٦٨ - القراءات الثمان:
القراءات السبع وقراءة يعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ)، وهي من القراءات المتواترة.
[ ٩١ ]
٢٦٩ - القراءات الخمسين:
القراءات التي ضمنها أبو القاسم الهذلي (ت ٤٦٥ هـ) كتابه الكامل في القراءات الخمسين، وهي التي رواها عن تسعة وأربعين رجلًا من أئمة قراء الحجاز والشام والعراق بالإضافة إلى اختياره.
٢٧٠ - القراءات السبع:
ما ينسب إلى الأئمة السبعة المشهورين، وهم: ابن عامر الشامي: (ت ١١٨ هـ) وابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وأبو عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وحمزة الزيات (ت ١٥٦ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، وقراءاتهم متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر، وليس كل قراءة منها تمثل حرفًا من (الأحرف السبعة) الواردة في الحديث، ولكنها بعضها أو حرف واحد منها على خلاف بين العلماء في ذلك.
٢٧١ - القراءات الشاذة:
ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة.
ومصطلح الشذوذ عند القراء مصطلح خاص، ويقصد به كل ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة وما يلحق بهما من القراءات الصحيحة، فيدخل في القراءات الشاذة ما يسمى بـ (القراءات الضعيفة)
[ ٩٢ ]
و(القراءات الموضوعة) و(القراءات المدرجة) و(القراءات المنكرة) و(القراءات الغريبة) و(القراءات الباطلة)، كلها عند القراء من قبيل الشاذ، كما يطلق على (القراءات الآحاد) شاذة أيضًا على وجه التجوز، وبعبارة أخرى فإن كل ما خرج عن القراءات العشر التي يقرأ بها اليوم عن القراء العشرة فهي (قراءة شاذة).
٢٧٢ - القراءات الصحيحة = القراءات المتواترة.
٢٧٣ - القراءات الضعيفة = القراءات الشاذة.
٢٧٤ - القراءات العشر:
القراءات السبع التي تناسب إلى الأئمة السبعة المشهورين مضافًا إليهم الأئمة الثلاثة، وهم: ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) وابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وأبو عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وحمزة الزيَّات (ت ١٥٦ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ) والثلاث الذين يكتمل بهم العشرة، وهم أبو جعفر المدني (١٣٠ هـ) ويعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ) وخلف البزار (ت ٢٢٩ هـ)، والقراءات العشر متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر.
٢٧٥ - القراءات العشر الصغرى:
القراءات المتواترة التي تضمنتها الشاطبية في القراءات السبع والدرة في
[ ٩٣ ]
القراءات الثلاث المكملة للقراءات العشر، وقد وردت من عشرين طريقًا، وسميت بذلك لقلة طرقها بالنسبة للقراءات العشر الكبرى الواردة من زهاء ألف طريق.
٢٧٦ - القراءات العشر الكبرى:
القراءات المتواترة التي تضمنتها طيبة النشر في القراءات العشر، وقد وردت من زهاء ألف طريق، وسميت بذلك لكثرة طرقها بالنسبة للقراءات العشرة الصغرى.
٢٧٧ - القراءات الغريبة = القراءات الشاذة.
٢٧٨ - القراءات المتروكة = القراءات الشاذة.
٢٧٩ - القراءات المتواترة:
ما اجتمعت فيها أركان صحة القراءة، وهي موافقة اللغة القراءات ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا، وثبوت سندها وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.
ويلحق بالقراءات المتواترة (القراءات المشهورة) و(القراءات
[ ٩٤ ]
الصحيحة)، وهي ما صح سندها بنقل العدل الضابط كذا إلى منتهاه، ولا يقرأ إلا بما استفاض نقله وتلقته الأئمة بالقبول، كمقادير المد الزائدة على القدر المشترك بين أهل الأداء، غير أنه ملحق بالمتواتر حكمًا؛ لأنه من القرآن المقطوع به.
والقراءات التي توفر لها شروط التواتر هي القراءات العشر التي عليها عمل القراء إلى وقتنا الحاضر.
٢٨٠ - القراءات المدرجة = القراءات الشاذة.
٢٨١ - القراءات المشهورة = القراءات المتواترة.
٢٨٢ - القراءات المنكرة = القراءات الشاذة.
٢٨٣ - القراءات الموضوعة = القراءات الشاذة.
٢٨٤ - قراءات النبي - ﷺ -:
القراءات التي تروى بالإسناد إلى النبي - ﷺ - على نهج الرواة المحدثين، وليس معنى هذه النسبة أنها وحدها المأثورة عن النبي - ﷺ - وغيرها من القراءات غير مأثورة، بل جميع القراءات المتواترة كلها متواترة ومرفوعة إلى النبي - ﷺ - على أن ما يروى من هذا النوع من القراءات لا تجوز القراءة به إذا كان مخالفًا للقراءات المتواترة أو بعضها، حتى ولو كان في صحيح البخاري؛ لأن ما كان مخالفًا للقراءات المتواترة فهو من قبيل المنسوخ أو الشاذة.
[ ٩٥ ]
٢٨٥ - القراءة:
* ما اتفقت عليه الرواة عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من أئمة القراء وأصحاب الاختيارات.
* " قراءة القرآن متتابعًا ".
* " الأخذ عن المشايخ ".
٢٨٦ - قراءة الحروف:
تلقي الحروف المختلف فيها عن القراء مجردة عن التلاوة، وُيعبر عنها بـ (رواية الحروف) و(سماع الحروف)، لأنها تكون بلفظ الطالب على الشيخ والعكس.
٢٨٧ - القراءة سنة:
تلقي الأواخر عن الأوائل القراءات بالأسانيد المتواترة عن رسول الله - ﷺ - وهي القراءات الموافقة لرسم المصاحف، المتضمنة ما استقرت عليه في
[ ٩٦ ]
العرضة الأخيرة عن رسول الله - ﷺ - كما عرضها على جبريل عليهما الصلاة والسلام.
٢٨٨ - القرأة:
جمع قارئ، وهم أئمة القراء.
٢٨٩ - القرينتان:
سورتا الأنفال وبراءة.
٢٩٠ - القصر:
* ترك الزيادة من المد ".
[ ٩٧ ]
* عند المتقدمين: تحريك هاء الكناية من غير صلة.
* قراءة الكلمة بدون مد، نحو (ملك).
٢٩١ - القطع:
* يُطلق -عند بعض المتقدمين- على السكت، ويقال له: (التقطيع) أيضًا.
٢٩٢ - القلب:
* جعل حرف مكان آخر.
* يطلق القلب على بعض أحكام تسهيل الهمزة.
٢٩٣ - القياس:
حمل الفرع على الأصل لعلة جامعة بينهما، وهو في القراءة نوعان:
[ ٩٨ ]
* قياس مطلق، وهو الذي ليس له أصل في القراءة يعتمد عليه، ومنه قياس ما لا يروى على ما روي، مثل قياس أحكام الميم المقلوبة من النون والتنوين على الميم الأصلية، وهذا هو القياس الممنوع؛ لأن القراءة سنة متبعة تعتمد على النقل والمشافهة.
* قياس يعتمد على إجماع انعقد أو أصل معتمد، فهذا لا بد منه عند الاضطرار والحاجة إليه فيما لم يرد فيه نص صريح عن أئمة القراء، وهو من قبيل نسبة الجزئي إلى الكلي ومن رد الفروع إلى الأصول، مثل ما اختير في تخفيف بعض الهمزات.
* والأصل في القراءات أنها لا تعتمد على القياس بل الاعتماد فيها على الرواية فقط، ولو خالفت القياس، وفي ذلك يقول الشاطبي (ت ٥٩٠ هـ):
وما لقياسٍ في القراءة مدخل فدونك ما فيه الرضا متكفلًا.
* * *
[ ٩٩ ]