: تأتي أهمية تلامذة العالم من حيث إنهم امتداد لعلمه وفكره في الأجيال المقبلة، وكم من العلماء لاح ذكرهم وضاء بسبب النشاط الملحوظ والجهد المثمر الذي بذله تلامذتهم في نشر علوم شيخهم.
_________________
(١) الأخفش: سعيد بن مسعدة أبو الحسن الأخفش، ت ٢١٥ هـ، انظر: طبقات الزبيدي. (٧٤)، وقد ورد ذكر ذلك في أخبار النحويين البصريين، وإنباه الرواة (٢/ ٢٧٣).
(٢) الخليل بن أحمد الفراهيدي أبو عبد الرحمن الأزدي البصري، ت ١٧٥ هـ. انظر: إنباه الرواة (١/ ٣٤١)، وقد ورد ذكر ذلك في غاية النهاية (١/ ٢٧٥)، ومفتاح السعادة (١/ ١٣٠).
(٣) حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل أبو عمارة الزيات الكوفي، ت ١٥٦ هـ، انظر: وفيات الأعيان (٢/ ٢١٦)، وقد ورد ذكر ذلك في غاية النهاية (١/ ٢٦١) وبغية الوعاة (٢/ ١٦٢)، وطبقات المفسرين (٣٩٩)، ومفتاح السعادة (١/ ١٣٠).
(٤) عيسى بن عمر الأسدي أبو عمرو الهمداني الكوفي الضرير ت ١٥٦ هـ، انظر: تهذيب الكمال (٢٥٧)، وقد ورد ذلك في غاية النهاية (١/ ٦١٢).
[ ١٣ ]
- في حين نجد أن هناك من العلماء الأفذاذ- كالليث بن سعد (١) - من اندثر علمه بسبب تقصير تلامذته في تدوين مذهبه ونشره.
- ونحن نغبط الكسائيّ على هذه الكثرة الوافرة من التلامذة، لدرجة أنهم كانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط الأخذ عليهم، فيجمعهم ويجلس على كرسي يتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يستمعون.
ولعله من المناسب أن يأتي ذكر راوييه في الصدارة؛ وذلك لأن قراءة الكسائيّ انتشرت عن طريقهما؛ وهما:
(١) الليث: أبو الحارث، الليث بن خالد البغداديّ، ت (٢٤٠) هـ (٢).
(٢) الدوري: وهو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز البغدادي النحوي الضرير ت (٢٤٦) هـ (٣).
وفيما يلي ذكر لأهم تلامذته- بعد هذين الراويين- حسبما أشارت إليه المصادر:
أحمد بن حسن، مقرئ الشام (٤).
_________________
(١) الليث بن سعد بن عبد الرحمن أبو الحارث الفقيه المصري، ت (١٧٥ هـ)، انظر: غاية النهاية (٢/ ٣٤).
(٢) انظر: غاية النهاية (٢/ ٣٤).
(٣) انظر: غاية النهاية (١/ ٢٥٥، ١/ ٢٦٦، ١/ ٥٣٦).
(٤) الفهرست: (٤٥).
[ ١٤ ]
إسحاق البغويّ (١).
إسحاق بن إسرائيل (٢).
خلف بن هشام بن ثعلب بن هشام، أبو محمد الأسدي البزار البغدادي (٣).
صالح بن عاصم الناقط الكوفي (٤).
علي بن حازم أبو الحسن اللحياني (٥).
علي بن المبارك أبو الحسن الأحمر المروزي (٦).
الفضل بن إبراهيم بن عبد الله أبو العباس النحوي الكوفي (٧).
القاسم بن سلام أبو عبيد الخراساني الهروي البغدادي (٨).
_________________
(١) طبقات الزبيدي (١٤٨).
(٢) غاية النهاية (١/ ٥٣٦)، طبقات المفسرين للداودي (٤٠٢).
(٣) غاية النهاية (١/ ٢٧٢).
(٤) غاية النهاية (١/ ٣٣٣).
(٥) الفهرست (٧١).
(٦) إنباه الرواة (٣١٧).
(٧) غاية النهاية (١/ ٥٣٦).
(٨) غاية النهاية (١/ ٥٣٦).
[ ١٥ ]
وغيرهم كثير، لكن ما ينبغي الإشارة إليه هنا، هو ما انفرد به ابن الجزري في غاية النهاية، حين ذكر عددا آخر من تلاميذ الكسائيّ، أخذوا عليه القراءة فاق الأربعين تلميذا.