كان عملي في المخطوط الذي بين أيدينا على الوجه التالي:
١ - التقديم للكتاب، بالتعريف بالمصنّف والمخطوطة وصحة نسبتها، وبيان منهج المؤلف في الكتاب، وبيان منهج المحقّق.
٢ - ضبط النص وتحريره.
٣ - الإشارة إلى ما سقط سهوا عن المؤلف من مواضع المتشابهات.
٤ - التنبيه على ما وضع في غير بابه.
٥ - توضيح بعض المصطلحات التي استخدمها الكتاب، مثل: «فرد»، «حرف»، «الرفع»، «الفتح»، «الكسر» إلخ.
٦ - تحديد بداية صفحات المخطوط.
٧ - التعليق على الإشارات التي تبدو غامضة، بما يوضح معناها.
٨ - وضع أرقام الآيات التي وردت بجانبها، وعدم وضعها في الهامش، وذلك لسببين؛ هما:
الأول: عدم تشتيت القارئ بين الهامش والمتن.
الثاني: الإشارة إلى أرقام الآيات بالهامش سيعمل على تضخيم الكتاب دونما فائدة.
٩ - وضع أسماء السور كما وردت بالمصحف بين معقوفتين بجانب اسم السورة الذي اختاره المصنف.
[ ٢٩ ]
١٠ - تصويب الآيات، دون الإشارة إلى ذلك، فيما يخصّ الأخطاء الإملائية، وكان قصدي من وراء ذلك تقديم الصورة الصحيحة للقارئ من ناحية، ومن ناحية أخرى رعاية خصوصية وقدسية النص القرآني. أضف إلى هذا أن المؤلّف- وهو من أئمة القرآن وعلومه- لا يتصوّر أن هذا يحدث منه أبدا، وإنما تعود مثل هذه الأخطاء إلى الناسخ.
١١ - عمل فهرس بموضوعات الكتاب.
[ ٣٠ ]
نماذج من المخطوطة، تضم:
(١) نسخة دار الكتب المصرية:
أ- صورة الصفحة الأولى.
ب- صورة الصفحة الأخيرة.
(٢) نسخة استانبول:
أ- صورة صفحة العنوان.
ب- صورة الصفحة الأولى.
ج- صورة الصفحة الأخيرة.
[ ٣١ ]