قرأ حمزة والكسائي ويعقوب (حَسَنًا) بفتح الحاء والسين.
وقرأ الباقون: (حُسْنًا) .
[ ١ / ١٦٠ ]
قال أبو منصور: (حُسْنًا) فالمعنى: قولوا للناس قولًا ذا حُسن.
والخطاب لعلماء اليهود، قيل لهم: اصدُقوا في صفة النبي - ﷺ -.
ومَنْ قرأ (حَسَنًا) فالمعنى: قولوا لهم قولًا حَسَنًا.
واتفق القراء على قوله في العنكبوت: (حُسْنًا)
وافترقوا في الأحقاف.
فقرأ حمزة وعاصم والكسائي (إِحسَانًا) بالألف، وقرأ الباقون
(حُسْنًا) بغير ألف، مضمومة الحاء،
ومعنى إحسانا، أي: أحسِنُوا بالوالدين إحسَانًا،
فإحسَانًا بدل من اللفظ بـ (أحسِنُوا) .
[ ١ / ١٦١ ]
وأخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى أنه قال: قال بعض أصحابنا:
اخترنا (حَسَنًا) لأنه يريد: قولا حَسَنًا.
قال: وَمَنْ قَرَأَ (حُسْنًا) فهو مصدر
حَسُن يَحْسُنُ حُسْنًا، قال: وهو جائز، ونحن نذهب إلى أن الحَسَن شيء من
الحُسن، وبجوز هذا وهذا.
* * *