قرأ نافع وابن عامر: (فِدْيَةُ طَعَامِ مِسَاكِينَ) بالإضافة، وخفض
الطعام، وجمع مساكين.
وقرأ الباقون: (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) بالتنويق والرفع
والتوحيد.
قال أبو منصورة مَنْ قَرَأَ (فِدْيَةُ طَعَامِ مِسَاكِينَ) أضاف فدية إلى طعام
مساكين، والعرب تضيف الشيء إلى نعته، كقول الله جلَّ وعزَّ:
[ ١ / ١٩٢ ]
(وَحَبَّ الْحَصِيدِ)، و(ذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) .
وَمَنْ قَرَأَ: (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ)
رفع قوله (طَعَامُ مِسْكِينٍ) لأنه ترجمة عن فدية، ويكون بدلًا، كأنه قال: وعلى الذين يطيقونه طعام مسكين.
* * *