قرأ ابن عامر وحده: (هُوَ مُوَلَّاهَا) . وقرأ الباقون: (هُوَ مُوَلِّيهَا) .
من قرأ: (هُوَ مُوَلِّيهَا) فمعناه: مستقبلها، كأنه قال: هُوَ مُوليها وجهه.
وقال أحمد بن يحيى: التولية ها هنا: إقبال.
وقال الزجاج: قال قوم:
[ ١ / ١٨١ ]
هُوَ مُوليها: إن الله يولي أهل كل ملة القبلة التي يريد.
قال: وَمَنْ قَرَأَ: (هُوَ مُوَلَّاهَا) فالمعنى: لكل إنسان قِبلة ولَّاه الله إياها،
وهي قراءة ابن عباس وأبي جعفر محمد بن علي، والقراءتان جيدتان،
ومُوليَها أكثر وأفصح.
* * *