قرأ ابن كثير ويعقوب: (وَأَرْنَا) و(رَبِّ أَرْنِي) و(أَرْنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا)،
ونحو ذلك، بتسكين الراء.
وروى شبل عن ابن كثير: (وَأَرْنَا) بين الإسكان والكسر.
وقرأ أبو عمرو في رواية اليزيدي، وعبد الوارث، وهارون، وعبيد، وعلي
بن نصر: (وَأرَنَا) و(أرْنِي) بين الإسكان والكسر،
وهو مذهب أبي عمرو في هذا الباب، لا يجزم ولا يثقل.
[ ١ / ١٧٨ ]
وقرأ ابن عامر وأبو بكر عَن عاصم مثل قراءة ابن كثير ويعقوب في
(حم السَجدة) فقط.
وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص بالتثقيل في جميع القرآن.
قال أبو منصور: القراءة (أرِنَا) بالكسرة لأن الأصل فيه (أرِئِنَا)،
فالكسرة إنما هي كسرة الهمزة التي ألقيت وطرحت حركتها على الراء، وإذا
كانت الكسرة دليل الهمزة قبُحَ حذفها. وقراءة أبي عمرو بالكسرة المختلسة
جيدة، مأخوذة عن العرب الذين يكرهون التثقيل.
* * *