قرأ حمزة والكسائي: (لا تَقتُلوهم. . . حَتى يَقتُلوكُم. . . فإن قَتَلوكم)
بغير ألف.
وقرأ الباقون فيهن بالألف.
قال أبو منصور: من قرأ: (لا تَقتُلوهم) فالمعنى: لا تَبدَأُوهم بِقَتل حتى
يَبدَأوكم به، وجاز ولا تَقتُلوهم وإن وَقع القَتْل بِبَعضٍ دون بعض، لأن العرب
_________________
(١) وروى حفص عن عاصم الضم في سائرها. (المبسوط في القراءات العشر ١٤٤) . وكذا ضمها أبو جعفر ويعقوب. (المبسوط في القراط: العشر ١٤٤) .
[ ١ / ١٩٥ ]
تقول: قَتَلنا القوم، وإنما قَتَلوا بعضَهُم،
وَمَنْ قَرَأَ: (ولاَ تُقَاتِلوهم) فإنهم نُهُوا عن قصدِهم بالقتال حتى يكون الابتداء منهم، والقِتَال من اثنين، والقَتْل من الواحد.
وأجازت العرب قَاتَلهُ اللهُ بمعنى: لعَنَهُ الله.
وقيل في قوله: (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)، أي: قَتَلهُم اللهُ.
* * *