ج١٧: المقصود بذلك: تقدير زمن النطق بالحروف القرآنية.
ومثاله:
استعمال مصطلح (ألف) كوحدة قياسية لتقدير
_________________
(١) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الصلاة، باب: مَن جهر ببسم الله الرحمن الرحيم، برقم (٧٨٨)، عن ابن عباس ﵄. صححَّه الألباني. انظر: صحيح سنن أبي داود، برقم (٧٠٧) .
[ ٤١ ]
الفترة الزمنية المستغرَقة في نطق حرف الألف المدّية من [قال]، أو نطق الواو المدّية من [يقول]، أو نطق الياء المدّية من [قيل] . وهذا المصطلح (ألف) استعمله المتقدمون من علماء التجويد، بينا استعمل المتأخرون مصطلح (حركة)، للدلالة على الفترة الزمنية المستغرَقة في نطق نصف الألف المدّية كالفتحة، أو نصف الواو المدّية كالضمة، أو نصف الياء المدّية كالكسرة، لذلك تجد أن بعضهم قد سمّى:
الفتحةَ: الألفَ الصغرى.
والضمةَ: الواوَ الصغرى.
والكسرةَ: الياءَ الصغرى.
والتعويل في ذلك كلِّه على السَّماع من المقرئين المُجِيدين وليس اعتماد فترة زمنية محددة، كبسط الإصبع أو قبضه بسرعة متوسطة، كما قد تجده في كثير من مصنَّفات علم التجويد.
[ ٤٢ ]