ج٥: المراد بأن تكون القراءة صحيحة الإسناد، هو:
١- أن تكون القراءة متصلة، مرويَّةً بما عُرِف من شروط صحة الإسناد.
٢- أن تكون هذه القراءة مشهورة عند أئمة هذا الشأن.
[ ٣٣ ]
هذا، وقد علا شرطُ المحقِّق ابنُ الجَزَرِيِّ ﵀ في ذلك، فاشترط أن تكون القراءة متواترة، علمًا أنها إن كانت مشهورة موافقة لرسم المصحف (١٧) والعربية، فهي مُعتبَرة بقوة المتواتر عنده (١٨) .