ج٦٠: ١ - الهاء الأصلية:
وهي التي تكون هاءً في الوصل وفي الوقف أيضًا، ومثالها: [هُود: ٩١] ﴿نَفْقَهُ﴾
[ ١٠٩ ]
-[القَصَص: ٢٢] ﴿تَوَجَّهَ﴾ -[العلق: ١٥] ﴿يَنْتَهِ﴾، ولا تمد الهاء هنا، لأنها وقعت لامًا للكلمة.
٢ - هاء التأنيث:
وهي التي تكون في الوصل تاءً، وفي الوقف هاءً.
ومثالها:
[القَارعَة: ١] ﴿الْقَارِعَةُ *﴾ -[البَقَرَة: ٣] ﴿الصَّلاَةَ﴾ -[الأنفَال: ٢٥] ﴿خَآصَّةً﴾، وأمثلتها عديدة في القرآن الكريم.
ويدخل تحت هاء التأنيث ما جاء على لفظها، وإن لم يكن المقصود بها الدلالة على التأنيث نحو: [النّجْم: ٥٨] ﴿كَاشِفَةٌ﴾ [يُوسُف: ١٠٨] ﴿بَصِيرَةٍ﴾ [الهُمَزة: ١] ﴿هُمَزَةٍ﴾ [الهُمَزة: ١] ﴿لُمَزَةٍ﴾ .
ويستثنى منها - من حيث النطق بها - الهاءُ من نحو: [البَقَرَة: ٣٥] ﴿هَذِهِ﴾، فإنها وإن كانت دالة على التأنيث، فهي لا تكون تاءً في الوصل، بل هي - كما لا يخفى - هاء وصلًا ووقفًا.
[ ١١٠ ]
٣ - هاء السكت:
وهي الهاء الساكنة وصلًا ووقفًا، وهي مثبتة من غير مدٍّ في حالتي الوقف والوصل، من نحو قوله تعالى: [الحَاقَّة: ٢٨] ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ *﴾ . [الحَاقَّة: ٢٩] ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ *﴾ .
٤ - هاء الضمير الزائدة:
وهي الأشهر من بين الهاءات في الترتيل، وهي التي تسمى هاء الكناية أيضًا.
وهي: الهاء المضمومة أو المكسورة، التي يكنى بها - أي يُعبَّر بها - عن المذكر المفرد الغائب، سواء وقعت بين متحركين، نحو: [البَقَرَة: ٢٦] ﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا﴾ .
أو وقعت بين متحرك وساكن، نحو: [المُلك: ١] ﴿بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ .
أو وقعت بين ساكن ومتحرك، نحو: [البَقَرَة: ٢] ﴿فِيهِ هُدَىً لِلْمُتَّقِينَ﴾، وقوله تعالى: [الحَاقَّة: ٣٠-٣٣] ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ *ثُمَّ
[ ١١١ ]
الْجَحِيمَ صَلُّوهُ *ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ *إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ *﴾ .
أو وقعت بين ساكنين، نحو: [البَقَرَة: ١٨٥] ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ .