ج٦١: الأصل في تحريكها الضمّ، إلا أنها تكسر في حالتين: إن سبقها كسر، كما في قوله تعالى: [المُلك: ١] ﴿بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ أو سبقها ياء ساكنة، [البَقَرَة: ١٨٥] ﴿فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ . فتكسر للتناسب، وقد قرأها حفصٌ بروايته عن عاصم، بالضمّ على أصل لغة قريش في موضعين؛ في قوله تعالى: [الكهف: ٦٣] ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ﴾، وقوله تعالى: [الفَتْح: ١٠] ﴿وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ اللَّهَ﴾ . والأخيرة علَّل قراءتها بالضمِّ علماءُ البيان بقصد تفخيم لفظ الجلالة بعدها، والله أعلم.
[ ١١٢ ]